أسئلة عن الأنظمة الدينية والأديان المختلفة

هل يسوع هو الطريق الوحيد للسماء؟



السؤال: هل يسوع هو الطريق الوحيد للسماء؟

الجواب:
"أنا ببساطة شخص صالح، لذلك فأنا ذاهب للسماء.". "أنا ارتكب بعض الأعمال السيئة البسيطة، ولكني أقوم بأعمال خيرة أكثر، لذلك سأذهب للسماء". "الله لن يرسلني للجحيم لأني لا أتبع تعاليم الكتاب المقدس. ولكن الزمن مختلف". "فقط الأناس الأشرار جدا مثل المجرمين والقتلة هم الذين سيذهبون للجحيم."

هذه كلها أمثلة لطريقة تفكير كثير من الناس، ولكن الحقيقة أنها كلها أكاذيب. ابليس سيد هذا العالم يزرع هذه الأفكار في رؤسنا. هو وكل من يتبع طرقه يعتبر خصم لله (بطرس الأولي 8:5). دائما يزيف ابليس مظهره ليظهر كشيء جيد (كورنثوس الثانية 14:11) ولكنه قادر أن يتحكم فقط في العقول التي لا تتبع الله. "الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (كورنثوس الثانية 4:4).

أنها ليست الحقيقة أن الله لا يهمه الخطايا الصغيرة، وعليه فأن الجحيم معد فقط للأشرار. كل خطيئة تفصلنا عن الله حتي و ان كانت "كذبة بيضاء صغيرة ". كل منا قد أخطأنا ولا يوجد أحد مستحق للسماء (روميه 23:3). الذهاب الي السماء لا يعتمد علي مقدار الأعمال الجيدة و مقدارها بالنسبة للأعمال السيئة. قطعا سنخسر الفرصة ان كانت هذه الحقيقة. "فان كان بالنعمة فليس بعد بالأعمال. والا فليست النعمة بعد نعمة" (روميه 6:11) . لا يمكننا أن نفعل الصلاح للحصول علي طريق مجاني للسماء (تيطس 5:3).

"ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الي الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه!" (متي 13:7). حتي ان كان الجميع من حولنا يعيشون حياة مليئة بالخطيئة، و ان كان الايمان بالله شيء غير دارج في مجتمعنا، فهذا لن يبررنا أمام الله. "الذنوب والخطايا التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم، حسب رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية" (أفسس 2:2).

عندما خلق الله العالم كان كل شيء حسنا. ثم خلق أدم وحواء، ومنحهم ارادة حرة، لكي يكون لهم اختياراتباع واطاعة الله أو عصيانه. ولكن أدم وحواء – أول ما خلق الله – جربهم ابليس لعصيان الله فسقطوا و ارتكبوا الخطيئة. تسبب هذا في انفصالهم عن الله وعدم التمتع بعلاقة حميمة معه (وكل من أتي من بعدهم الي جيلنا هذا) . الله كامل ولا يمكن أن يكون في وسط الخطيئة. كخطاة لن يمكننا الوصول اليه بجهودنا الشخصية. لذلك دبر الله طريقة من خلالها يمكننا أن نتحد معه في السماء. "لأنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). "لأن أجرة الخطية هي موت. وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رومية 23:6). ولد يسوع لكي ليعلمنا الطريق ولكي يموت بدلا عنا من أجل خطايانا. وبعد ثلاثة أيام من موته، قام من القبر (روميه 25:4)، لكي يغلب الموت. لقد عبد الطريق للمصالحة بين الله والأنسان لكي يتمتع الانسان بعلاقة شخصية مع الله.

" وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا 3:17). معظم الناس يؤمنون بوجود الله حتي ابليس نفسه. ولكن للحصول علي الخلاص، يجب أن نتوجه لله لتكوين علاقة شخصية معه ونحيد عن خطايانا ونتبعه. يجب علينا أن نثق في الرب يسوع في كل شيء نملكه أونفعله. "بر الله بالايمان بيسوع المسيح الي كل وعلي كل الذين يؤمنون" (روميه 22:3). يعلمنا الكتاب المقدس أنه لايوجد طريق للخلاص الا من خلال يسوع المسيح. قال يسوع في يوحنا 6:14 "أنا هو الطريق والحق والحياه. ليس أحد يأتي الي الأب الا بي."

يسوع المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص لأنه الوحيد القادر ان يحمل عنا عقاب الخطيئة (روميه 23:6). المعتقدات الأخري لا تقدم تعاليم كافية عن عمق وخطورة الخطيئة ولا تقدم ما يقدمه يسوع بتجسده و موته علي الصليب لدفع ثمن آثامنا. (يوحنا 1:1 و 14) – كان لابد ليسوع أن يكون اله ليدفع ديوننا. وكان لابد ليسوع أن يكون انسان لكي يموت بدلا عنا. الخلاص متوافر فقط من خلال الايمان بيسوع المسيح! "وليس باحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم أخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال 12:4).


 

أنا شخص مسلم، ما الذي يحثني علي أن أعتنق الديانة المسيحية؟



السؤال: أنا شخص مسلم، ما الذي يحثني علي أن أعتنق الديانة المسيحية؟

الجواب:
أن من الأسباب الجديرة بالذكر فى العلاقة بين الأسلام والمسيحية هو ما تم ذكره القرآن عن يسوع . القرآن يذكر الآتي: أن الله سيرسل يسوع المسيح معضدا أياه بالروح القدس ( سورة 87:2) و أن الله قد عظم يسوع المسيح (سورة 253:2) وأن يسوع المسيح كان بلا خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19 ) وأن المسيح قد قام من بين الأموات (سورة 33:19-34) وأن الله قد أمر يسوع بتأسيس دينا (سورة 13:42) وأن المسيح قد صعد الى السماء ( 157:4-158) ونتيجة لذلك يجب على المسلم الحقيقي أن يتعرف على يسوع المسيح وأن يتبع تعاليمه (سورة 48:3-49).

أن تعاليم المسيح قد تم تسجيلها عن طريق تلاميذه، بتفصيل دقيق فى الأناجيل. (سورة 111:5) تقول أن التلاميذ قد أوحي لهم من الله أن يؤمنوا بيسوع وبرسالته. (سورة 6:61 و 14) وتصف السورة يسوع المسيح وتلاميذه بمساعدين لله . وكمساعدين لله فقد سجل تلاميذ المسيح تعاليمه بكل دقة. أن القرآن يحث المسلمين علي أن يطيعوا التوراه والأنجيل (سورة 44:5-48) . وبما أن المسيح بلا خطية فأن كل تعاليمه حقيقية. وان كان تلاميذ المسيح هم مساعدين لله فمن المؤكد انهم قد قاموا بتسجيل تعاليم المسيح بكل دقه.

و الله يدعوا المسلمين فى القرآن الكريم أن يدرسوا الكتاب المقدس. أن الله لن يعطي مثل تلك التعليمات للنبي محمد ان كانت تعاليم الكتاب المقدس محرفة. ذلك يدل علي أن النسخة المتوافرة في عصر النبي محمد من الكتاب المقدس كانت نسخة دقيقة وموثوق بها. ونحن نعلم أنه كان هناك نسخ من الكتاب المقدس موجودة قبل عصر النبي محمد بتقريبا 450 سنة. و بمقارنة أقدم النسخ فأن النسخ الموجودة من عصرالنبي محمد والنسخ الؤرخة حتي عصرنا هذا متطابقة فيما تقولة عن المسيح وعن تعاليمه. وذلك يثبت انه لا يوجد على الأطلاق أي دليل على أن الأنجيل محرف. لذلك يجب أن نعرف ونتأكد أن تعاليم المسيح صحيحه ومسجلة فى الأناجيل وأن الله قادر أن يحفظ صحة المكتوب في الأناجيل وتعاليمه للبشر.

ما هى بعض الأشياء التى دونتها الأناجيل عن يسوع المسيح؟ فى (يوحنا 6:14) يعلن المسيح "أنا هو الطريق والحق والحياة، لا يستطيع أحد أن يأتى لللآب الا بى" . لقد قال المسيح أنه الطريق الوحيد للوصول لله. فى متى 19:20 قال يسوع بأنه سيصلب وسيموت وسيقوم من الأموات فى اليوم الثالث. أن الأناجيل تسجل بوضوح كما قال يسوع وتنباْ عنه بالنسبة لحياته وموته (متى أصحاح 27-28، مرقس أصحاح 15-16 ، لوقا أصحاح 23-24 ويوحنا أصحاح 19-21) لماذا أراد المسيح أن يموت وهو نبي عظيم؟ لماذا سمح الله بذلك؟ قال يسوع بأنه لا يوجد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه (يوحنا 13:15) . ويوحنا 16:3 يقول أن الله قد أحبنا حتى أرسل يسوع المسيح ليموت بدلا عنا ويفدينا.

لماذا نحتاج أن يضع المسيح حياته فداء لنا؟ أن هذا هو مفتاح الخلاف بين المسيحيه والأسلام. أن الأسلام يعلمنا أن الله يحاسبنا وفقا لتفوق أعمال الخير التى نفعلها على أعمال الشر. المسيحية تعلمنا أنه لا يمكننا أن نمحى أعمال الشر بأعمال الخير . حتى لو كان ممكنا محي أعمال الشر بأعمال الخير فأن الله قدوس وهو لن يسمح أن يدخل لملكوت الله شخص خاطيء. أن الله كامل وهو لن يسمح ألا بالكمال. أن هذا يتركنا جميعا فى طريق مؤكد الى جهنم. أن قدسية الله تدعو الى محاسبة أبدية للخطية . لذلك كان لابد للمسيح أن يموت بدلا عنا.

وكما يعلم القرآن الكريم فأن يسوع المسيح بلا خطيئة. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش على الأرض بدون خطيئة واحدة. أن هذا مستحيلا. كيف تمكن يسوع من ذلك؟ أن المسيح كان أكثر من مجرد شخص عادى. أن المسيح نفسه قال أنه واحد مع الله (يوحنا 30:10) أن المسيح أعلن أنه اله التوراة (يوحنا 58:8). أن الأناجيل تعلم بوضوح أن يسوع كان الها فى صورة أنسان (يوحنا 1:1 ، 14) أن الله يعلم بأننا جميعا قد أخطأنا ولا يمكننا دخول السماء. أن الله يعلم أن الطريق الوحيد للغفران هو أن ندفع ثمن خطايانا. أن الله يعلم أنه الوحيد الذى يستطيع أن أن يدفع هذا الثمن الغير محدود. لذلك تجسد الله و أخذ صورة أنسانا. أن يسوع المسيح عاش حياة بدون خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19) لقد علم الرساله الرائعة ومات لأجلنا ليدفع ثمن خطيئتنا. لقد فعل الله ذلك لأنه يحبنا ويريدنا أن نقضي الأبدية معه فى السماء.

ماذا يعني هذا لك؟ أن المسيح كان الكفارة المناسبة لخطايانا. أن الله يعرض على جميعنا الغفران والخلاص أذا تقبلنا ببساطه عطيته لنا (يوحنا 21:1) مؤمنين أن يسوع سيكون المخلص الذى وضع حياته لأجلنا - نحن أصدقاؤة. أذا وضعت ثقتك فى المسيح كمخلصك سيكون لك بكل تأكيد حياة أبدية فى السماء. أن الله سيغفر خطاياك ، سيطهر نفسك ، سيجدد روحك و سيعطى لك حياة هانئه فى هذا العالم وحياة أبدية فى العالم التالى. كيف يمكننا أن نرفض مثل تلك العطية العظيمة ؟ كيف يمكننا أن ندير ظهورنا للمسيح الذى أحبنا حتى بذل نفسه لأجلنا؟

أذا كنت غير متأكد بخصوص ما تؤمن به نحن ندعوك أن تردد هذه الصلاة الى الله " يا رب - ساعدنى لمعرفة الحقيقة ، ساعدنى لمعرفة الخطأ. ساعدنى لمعرفة الطريق الصحيح للخلاص. " أن الله لن يهمل مثل هذه الصلاة .

أذا أردت أتخاذ يسوع لمسيح كمخلصك الشخصي ببساطة تكلم مع الله، بالكلام أو صمتا ، قل له أنك تريد أن تقبل هبة الغفران من خلال يسوع. أذا أردت نموذجا لم ستقوله أقرأ التالى: " يا رب _ أشكرك لمحبتك لى . أشكرك لتقديم نفسك فداء عنى. أشكرك لتقديم الغفران والخلاص. أننى أقبل هبة الخلاص من خلال يسوع المسيح. أننى أثق فى المسيح كمخلصي الشخصي. أنى أحبك يا رب وأسلم نفسي اليك - آمين".


 

ما هو الدين المناسب لى؟



السؤال: ما هو الدين المناسب لى؟

الجواب:
مطاعم الوجبات السريعه تغرينا من خلال أتاحة الفرصة لنا أن نطلب الطعام بأي طريقة نريدها. بعض المقاهى تقدم ما يزيد عن مائة نكهة من القهوه. حتى عندما نشترى عقارات أو سيارات أمامنا الفرصه لأختيار الامكانيات والمواصفات التى نريدها. نحن قطعا لا نعيش فى عالم محدود الاختيارات. الاختيارهام جدا! يمكنك تقريبا أن تجد كل شىء وفقا لذوقك الخاص واحتياجاتك .

فما رأيك فى أيجاد دين مناسب لك؟ ما رأيك في دين لا يشعرك بالذنب ولا يتطلب منك عمل أى شىء ولا يحدك بالعديد من الاشياء المسموحة والمحرمة؟ أن ذلك موجود بالتأكيد. ولكن هل أختيار الدين اختيار بسيط مترتب علي الذوق الشخصي؟

هناك العديد من الأصوات التى تريد لفت أنتباهنا. لماذا يقوم أى فرد بأختياراتباع يسوع وليس أي شخصية دينية أخري. فى النهاية أليست كل الطرق تؤدى للسماء؟ اليس جميع الأديان سواسية؟ الحقيقة أن ليست جميع الأديان تؤدى للسماء .

المسيح وحده هو الذى يتكلم بسلطان الله لأن يسوع المسيح هو الوحيد الذى قهر الموت. بعض الأنبياء الآخرون مازالوا بقبورهم حتى يومنا هذا. ولكن يسوع بسلطانه قام من بين الاموات فى اليوم الثالث بعد موته على الصليب. أى شخص له سلطان على الموت هو جدير بأهتمامنا ويستحق أن نستمع لما يريد أن يقول .

الحقائق التى تؤكد قيامة المسيح من بين الاموات مذهلة. في البداية كان هناك قرابه 500 شخص شهود عيان على قيامته. هذا عدد كبير لا يستهان به . هناك أيضا القبر الفارغ. أعداء المسيح كان يمكنهم منع الحديث عن القيامة من خلال تقديم جسد يسوع النافق المتحلل للجموع ولكن لم يكن هناك جسد على الاطلاق. القبر كان فارغا. هل يمكن للتلاميذ أن يكونوا قد سرقوا الجسد؟ غير ممكن. قبر يسوع كان عليه حراس مسلحين. وكما نعلم أن أتباع يسوع المقربين هربوا بعد تسليمه وصلبه. أنه من غير المنطقى أن يكونوا هؤلاء الصيادين البسطاء المذعورين قد جاؤا وحاربوا الحراس المسلحين وأخذوا الجسد. أن قيامه المسيح من الاموات لا يمكن تفسيرها. مرة أخرى أى شخص له سلطان على الموت يستحق أن يسمع. يسوع أثبت أن له سلطان على الموت لذلك يجب أن نستمع لتعاليمه. قال يسوع أنه الطريق الوحيد للخلاص ( يوحنا ( 6:14) هو ليس مجرد طريق وهو ليس أحد الطرق بل هو الطريق الوحيد .

وقال يسوع أيضا " تعالوا الى يا جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وأنا أريحكم" ( متى 28:11). نحن نعيش فى عالم شاق والحياه ليست مهمة سهلة. جميعنا نعانى بصورة أو بأخرى - اليس هذا صحيحا ؟ ماذا تريد؟ أتريد أصلاح أم مجرد ديانه؟ هل تريد مخلص حي أم اتباع نبي قد مات؟ هل تريد علاقه ذات معنى أم مجرد طقوس؟ المسيح ليس مجرد أختيار بل أنه الاختيار الوحيد .

المسيح هو الدين الصحيح أن كنت تبحث عن الغفران ( أعمال الرسل 43:10). المسيح هو الدين الصحيح أن كنت تبحث عن علاقه شخصيه مع الله ( يوحنا 10:10). و المسيح هو الدين الصحيح أن كنت تبحث عن بيت أبدى فى السماء ( يوحنا 16:3). ضع ايمانك فى يسوع المسيح كمخلصك الشخصى - لن تندم أبدا . ضع ثقتك فيه لغفران خطاياك أنه لن يخيب ظنك .

أذا أردت أن تكون لك علاقه صحيحه مع الله فيما يلى نموذج للصلاه. تذكر بأن ترديد هذه الصلاه أو غيرها لن يخلصك. أن الثقه فى المسيح هو الذى سيخلصك من الخطايا. هذه الصلاة هى ببساطه طريقه للتعبير عن ايمانك وثقتك بالله وشكرك له على الخلاص. "يارب، أعلم أنني أخطأت أمامك وأني أستحق العقاب. ولكني أؤمن أن يسوع المسيح تحمل عني العقاب ومن خلال ايماني به تغفر خطيئتي. أنني ابتعد عن آثامي وأضع ثقتي فيك لخلاصي. أشكرك لغفرانك ولنعمتك الغنية التي تمنحني الحياة الأبدية! آمين !"


 

هل يعبد المسيحيون والمسلمون اله واحد؟



السؤال: هل يعبد المسيحيون والمسلمون اله واحد؟

الجواب:
الاجابة علي هذا السؤال تعتمد علي ماهو المعني ب "الله". ولا يمكن انكار أن نظرة المسيحيون والمسلمون الي الله متشابهة جدا. فالفريقين يتفقون علي ان الله مطلق السلطة، كلي القدرة، عليم بكل شيء، يملاء الوجود، قدوس، عادل، وصالح. ويتفقون علي الايمان بالله خالق الكون وكل ما فيه. فلذلك، نعم يعبد المسيحيون والمسلمون اله واحد.

ولكن في نفس الوقت نجد انه توجد اختلافات أساسية بين النظرتين. فبينما يؤمن المسلمون بان بعضا من صفات الله هي المحبة، الرحمة، والنعمة فالله لا يظهر هذه الصفات بنفس الطريقة التي يظهرها في نظر اليها المسيحيين. وربما يقع أهم اختلاف بين الايمان المسيحي والايمان بالاسلام في أن المسيحيون يؤمنون بأن الله تجسد وجاء الي الأرض في صورة انسان (أي يسوع المسيح) وهو شيء هام جدا لفهم ومعرفة الله. ونجد ان المسلمون يؤمنون بأن هذا تجديف علي الله بل وهو كفر. المسلمون لا يقبلون أنه كان لابد لله أن يصبح انسانا ليحمل خطيئة العالم. الله تجسد آخذا صورة انسان لكي يتعاطف معنا ولكن الأهم من ذلك لكي يمنحنا الخلاص والمغفرة لخطايانا.

فاذا، هل يعبد المسلمون والمسيحيون اله واحد؟ نعم ولا في نفس الوقت. ربما يجب أن يكون السؤال "هل يحمل المسلمون والمسيحيون نفس المفهوم عن الله؟" الأجابة لذلك هي كلا. فهناك اختلافات أساسية بين النظرتين. لا يمكن أن يكون الدينين صحيحين. ونحن نؤمن أن النظرة المسيحية هي النظرة الصحيحة فبغير الخلاص لا يمكن لثمن خطايانا أن يدفع. وحيث أن الله وحده يمكنه دفع الثمن. فقد أمكن لله من خلال التجسد أن يموت من أجلنا، دافعا ثمن خطايانا وأثامنا (رومية 8:5 و كورنثوس الثانية 21:5).


 

ما هو تعريف البدعة؟



السؤال: ما هو تعريف البدعة؟

الجواب:
غالباً ما يأتي في مخيلتنا أن تابعي بدعة ما هم جماعة من الناس تقوم بعبادة الشيطان، ويقومون بذبح والتضحية بالحيوانات، ويرتكبون الشر، أو يتبعون عادات وثنية. ولكن الحقيقية هي أن، معظم البدع المعاصرة لا تتخذ ذلك الشكل الكلاسيكي. والتعريف المسيحي لبدعة ما هو كالتالي: البدعة "هي دين أو جماعة تقوم بنكران واحد أو أكثر من المباديء المسيحية الأساسية". فمثلاً أن كان ذلك التعليم يقوم بتضليل الناس وأبعادهم عن قبول الخلاص فهو يعتبر بدعة. وما يفصل البدعة عن الأديان الأخري هو أن غالباً ما يدعي أتباع بدعة ما بأنهم مسيحيون ولكن تعاليمهم تقوم بنكران ومخالفة الحق المسيحي الموجود في كتاب الله المقدس.

ومن أشهر تعاليم البدع هي أن المسيح ليس الله وأن الحصول علي الخلاص يتطلب أكثر من مجرد الأيمان. ونكران كونية المسيح تتسبب في أن أتباع هذه البدع لا يرون أن موت المسيح كان كافياً للتكفير عن خطايانا. ونكران أن الخلاص يتم بالأيمان فقط يتسبب في محاولة الناس الحصول علي الخلاص بالأعمال الحسنة مما يخالف تعاليم الكتاب المقدس. وأمثلة للبدع الشهيرة هم جماعة شهود يهوه و المورمان. فالجماعتان تدعيا بكونهما مسيحيون، ولكن ذلك غير صحيح كما هو موضح أعلاه. وبالرغم من أن الجماعتين تؤمنان بأشياء كثيرة تتفق مع أو مماثلة لتعاليم المسيحية، ولكن مجرد أنهما ينكران طبيعة المسيح الآلهية وطبيعة الخلاص فهذا بالقطع يجعلهما بدع. ويجب علينا القول أن كثيراً ممن يتبعون هذه البدع هم أناس طيبون وهم يحاولون التعرف علي الله والحق بصدق وأخلاص. وصلاتنا هي أن الناس الذين يتبعون هذه البدع يقبلون الي معرفة الرب والحق وخلاصه من خلال معرفهم بالرب يسوع وأن يستطيعوا التمييز بين ما هو حق وما هو باطل.


 

ما هي أفضل طريقة لتبشير شخص ما يتبع بدعة أو دين زائف؟



السؤال: ما هي أفضل طريقة لتبشير شخص ما يتبع بدعة أو دين زائف؟

الجواب:
أفضل شيء يمكننا عمله لشخص ما يتبع بدعة أو دين زائف هو أن نصلي من أجله ونطلب من الله أن يغير قلبه وأن يفتح أعينه (كورنثوس الثانية 4:4). بل يجب أن نطلب أن يبكت الرب قلبه و يعرفه بحاجته الي الخلاص من خلال معرفة الرب يسوع المسيح (يوحنا 16:3). فمن غير قوة الله وتبكيت الروح القدس لن ننجح في اجتذاب أي شخص الي الحقيقية (يوحنا 7:16-11).

وكذلك يجب علينا أن نعيش حياة مسيحية عالمين أننا مثال للآخرين، حتي يروا ما صنعه الله بحياتنا (بطرس الأولي 1:3-2). وأن نصلي أن يمنحنا الله الحكمة لمعرفة كيف يمكننا أن نبشرهم بقوة وفعالية (يعقوب 5:1). وبعد كل هذا، يجب أن نتحلي بالشجاعة وأن نكون مستعدين لمشاركة الأنجيل معهم. فيجب أن نعلن رسالة الخلاص المقدمة في شخص الرب يسوع (بطرس الأولي 15:3)، ولكن في نفس الوقت يجب علينا أن نتذكر أن نقوم بذلك بأحترام و لطف. ولقد تسنت لي الفرصة مرة ما أن أقابل جماعة من الناس تابعين لبدعة معينة، ولقد كان يصاحبني صديقاً مسيحياً في ذلك الوقت، ولقد تولي صديقي مهمة تبشيرهم ولكنه لم يبدي لهم الأحترام في خلال حديثه معهم. والحقيقة أنه من المؤسف أن تابعي البدعة أظهروا "صفات مسيحية" في طريقة تحدثهم معنا أكثرمما أبداه من صديقي. من الطبيعي أنهم لم يأتوا الي معرفة الحق بسبب الأسلوب الذي تعامل به معهم.

وأخيراً، يجب أن نترك قضية خلاص الذين نشهد لهم لعمل الله. أنه بقوة الله ونعمته فقط يخلص الناس ويقبلون الي معرفته. وفي حين أنه من المهم أن نكون مستعدين للدفاع عن ما نؤمن به وأن نكون علي علم بمعتقدات البدع أو الديانات الأخري – فأنه من الأهم ادراك أن ذلك كله لن يتسبب في التحول الديني لمن هم مقيدون في زيف وأغراء المعتقدات الباطلة. فأفضل شيء يمكننا فعله هو أن نقوم بالصلاة من أجلهم، وأن نعيش حياة ممجدة كمثال لهم و أن نؤمن أن الروح القدس سيتولي اجتذابهم و اقناعهم بل وأيضاً تغييرهم.


 

كيف يمكن لي أن أميز معلم زائف أو نبي كذاب؟



السؤال: كيف يمكن لي أن أميز معلم زائف أو نبي كذاب؟

الجواب:
لقد حذرنا الرب يسوع من أن "مسحاء دجالين و أنبياء كذبة" سيأتون ويحاولون خداع العالم وحتي مختاري الله (متي 23:24 -27 ، أيضاً أنظر بطرس الثانية 3:3 ويهوذا 17-18). ولكي تحمي نفسك من المعلمين الزائفين – أعرف الحق. لكي تتعرف علي الشيء المزيف، لا بد أن تعرف الشيء الحقيقي. فالكتاب المقدس يوصي كل مؤمن "اجتهد أن تقيم نفسك لله مزكي، عاملاً لا يخزي، مفصلاً كلمة الحق بالأستقامة" (تيموثاوس الثانية 15:2)، فالذي يتعمق في دراسة الكتاب المقدس، يمكنه تمييز أي تعليم خاطيء. فعلي سبيل المثال، المؤمن الذي يدرس نشاطات الأب، و الأبن، والروح القدس المذكورة في متي 16:3-17 سيتسأل في الحال عن صحة أي تعليم ينكر الثالوث الأقدس. ولذا، فالخطوة الأولي هي دراسة الكتاب المقدس والحكم علي ماهو مقدم في ضوء تعاليم الكتاب المقدس.

وقال يسوع "تعرف الشجرة من ثمارها" (متي 33:12). وعند البحث عن "الثمار"، هناك أختبارات معينة تساعد علي التعرف علي المعلم الزائف وصحة ودقة تعليمه:

1) ماذا يقول ذلك المعلم أو الواعظ عن الرب يسوع؟ في متي 15:16 يتسأل يسوع "وأنتم من تقولون اني أنا؟" فأجاب بطرس، "أنت هو المسيح، أبن الله الحي"، ولهذه الأجابة دعي بطرس "مبارك". وفي يوحنا الثانية والعدد التاسع، نقرأ "كل من تعدي ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله. ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والأبن جميعاً". وهنا نري أن يسوع المسيح وعمله الكفاري هو في غاية الأهمية، فتوخي الحذر من أي شخص يدعي أن يسوع غير مساو لله، أو يحاول التقليل من عمل يسوع علي الصليب، أو يرفض فكرة أن يسوع كان انساناً. يوحنا الأولي 22:2 يقول "من هو الكذاب الا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح؟ هذا هو ضد المسيح، الذي ينكر الآب والأبن".

2) هل يدرس الواعظ كلمات الكتاب المقدس؟ يعرف الأنجيل بالأخبار السارة التي تتناول موت يسوع، دفنه، وقيامته، تبعاً لما هو موجود في (كورنثوس الأولي 1:15-4). وربما تكون عبارات "الله يحبك" أو "الله يريدنا أطعام الجائعين" و "الله يريدك أن تصبح غنياً" عبارات جميلة ولكنها لا تمثل رسالة الله الكاملة. ويحذر الرسول بولس في غلاطية 7:1 "ليس هو آخر، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا انجيل المسيح". فلا يحق لأي شخص مهماً كان وحتي أن كان واعظاً شهيراً لأن يغير من كلمات الله المعطاة لنا "ان كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم، فليكن "أناثيما" (غلاطية 9:1).

3) هل يظهر علي شخصية الواعظ أو المبشر صفات تمجدة لله؟ ويقول الكتاب المقدس في سفر يهوذا وعدد 11 "ويل لهم! لأنهم سلكوا طريق قايين، وانصبوا الي ضلالة بلعام لأجل أجرة، وهلكوا في مشاجرة قورح". بمعني أن المعلم الزائف يمكن معرفته بكبرياءه (كما رفض قايين خطة الله)، و طمعه (نبؤة بلعام عن النقود)، وتمرده (مثل تقديم قورح نفسه علي موسي).

وللحصول علي معرفة أعمق، قم بدراسة الأناجيل التي تتناول القضاء علي التعاليم الخاطئة في الكنيسة: مثل غلاطية ، و يوحنا الثانية، و بطرس الثانية، ويهوذا. فأنه كثيراً ما يكون من الصعب التعرف علي معلم زائف أو نبي كذاب. وهذا ما يتحدث عنه الكتاب بوصف "الذئب في ملابس الحمل". فأبليس وجنوده يتنكرون في صورة "ملائكة نور" (كورنثوس الثانية 14:11)، وأعوانه يتنكرون في صورة أبناء البر (كورنثوس الثانية 15:11). فالطريقة الوحيدة التي ستساعدنا علي تمييز الزيف هي دراسة ومعرفة الحق.


 

من هم شهود يهوه وما هي معتقداتهم؟



السؤال: من هم شهود يهوه وما هي معتقداتهم؟

الجواب:
بدأ نشاط الجماعة المعروفة اليوم بشهود يهوه في ولاية بنسلفانيا الأمريكية في عام 1870، كأجتماع لدراسة الكتاب المقدس بقيادة تشارلز تاز رسل. ووقتها قام السيد رسل بتسمية جماعته "جماعة فجر الألفية". وبدأ تشارلز رسل في كتابة سلسة من الكتب قام بتسميتها "فجر الألفية"، ولقد أكمل قبل وفاته عام 1916 ستة أعداد تحتوي المعتقد الديني الذي يعتنقه أتباع شهود يهوه اليوم. وبعد وفاه السيد رسل، قام صديقه القاضي جوزيف فرانكلين رثفورد الذي تولي قيادة الجماعة من بعده بكتابة العدد السابع والمتمم لسلسلة مؤلفات "فجر الألفية" في عام 1917 وقد قام بتسميتة "السر المتمم". وكانت جمعيات "واتش تور بيبل" و "تراكت" قد أسسا في عام 1886 ولقد كانا الوسيلة التي من خلالها أنتشرت هذه المؤلفات. ولقد عرفت الجماعة بأسم "الرسليون – نسبة الي مؤسسها تشارلز رسل" حتي عام 1931 حين حدث أنشقاق و تم تغيير أسمها الي "شهود يهوه". ولقد أطلق المنشقون من هذه الجماعة علي أنفسهم أسم "دارسي الكتاب المقدس".

فبماذا يؤمن شهود يهوه؟ بدراسة معتقدهم الديني المتعلق بألوهية المسيح، الخلاص، الثالوث الأقدس، الروح القدس، والغفران، .... الخ. يتضح لنا أنهم بلا شك لا يتبعون المعتقدات المسيحية الأصلية فيما يتعلق بكل هذه المواضيع. فهم يعتقدون أن يسوع هو رئيس الملائكة ميخائيل، أسمي المخلوقات. مما يتعارض مع ما هو مذكور في الكتاب المقدس أن يسوع المسيح هو الله (يوحنا 1:1، 14 و 58:8 و 30:10). ويعتقدون أن الحصول علي الخلاص يتم بخلط الأيمان، بالأعمال الحسنة، والطاعة. مما يتعارض مع ماهو مذكور في الكتاب المقدس أننا نحصل علي الخلاص بالأيمان وحده (يوحنا 16:3 و أفسس 8:2-9 و تيطس 5:3). وترفض جماعة شهود يهوه الثالوث الأقدس، ويؤمنون أن المسيح كائن مخلوق وأن الروح القدس هو مجرد تعبير عن قوة الله. ويرفضون أيضاً مبدأ عمل المسيح الكفاري علي الصليب اذ يعتقدون أن موت يسوع هو مجرد فدية عن خطيئة آدم.

كيف يقوم جماعة شهود يهوه بتبرير معتقداتهم الغير كتابية؟ (1) أنهم يدعون أن الكنيسة قامت علي مر العصور بتحريف الكتاب المقدس، و (2) قاموا بترجمة الكتاب المقدس بما هو معروف بترجمة العالم الجديد وقامت الجمعيات المذكورة بعاليه بتغيير النص الكتابي ليتناسب مع ما هو مدون في كتب تشارلز رسل بدلاً من تعاليم الكتاب المقدس. ولقد تم تعديل ترجمة العالم الحديث عدة مرات.

ولذا فيحق القول أن جماعة شهود يهوه هم بدعة وأن كانت معتقداتهم تشير الي بعض الحقائق المتضمنة في المسيحية. ونجد أن جمعية الواتش تاور تبني معتقداتها علي التعاليم المدونة من خلال تشارلز رسل و القاضي جوزيف فرانكلين رثفورد، وخلفائهم. ويدعون أن لهم الحق في تغيير وترجمة الكتاب المقدس كما يرومون. ولذا فهم لا يرحبوا باعتبار الكتاب المقدس كالكلمة الحق و لا يشجعوا التفكير في هذا الموضوع. مما يتعارض مع تعليم الرسول بولس لتيموثاوس بل ولنا جميعاً في تيموثاوس الثانية 15:2، اذ يشجعنا علي دراسة كلمة الله والتأكد من أن أي تعليم مقدم يتوافق مع كلمة الله.

ومن الجدير بالذكر أن جماعة شهود يهوه نشطاء جداً في عملياتهم التبشيرية، فهم يعملون جادين علي نشر رسالتهم. ولكن للأسف فرسالتهم مليئة بالكذب والخداع والتعليم الزائف والضال. ونحن نصلي أن يفتح الله أعينهم لحقيقة الكتاب المقدس والتعاليم الموجودة في كلمة الله.


 

هل يعتبر الدين المورموني بدعة؟ بم يؤمن المورمونيون؟



السؤال: هل يعتبر الدين المورموني بدعة؟ بم يؤمن المورمونيون؟

الجواب:
تأسست الديانة المورمونية في خلال المائتان سنة السابقة علي يد رجل يدعي جوزيف سميث. ولقد أدعي السيد سميث أن الله الآب ويسوع المسيح قاما بزيارته والأعلان له أن كل الكنائس وقوانينها وعقائدها باطلة. ولذا فقام جوزيف بتكوين دين جديد وأدعاء بأنه "الكنيسة الوحيدة الحقيقية علي الأرض". والمشكلة الحقيقية في الديانة المورمونية تكمن في أنها تتعارض وتوسع و تغير ما هو موجود في الكتاب المقدس. فالأيمان بالمسيحية يتضمن الأيمان بكلمة الله الموجودة في كتابه المقدس. والأيمان بأن كل الكتاب موحي به من الله أي من الله (تيموثاوس الثانية 16:3).

ويؤمن تابعوا الديانة المورمونية بأنه هناك أربعة مصادر لكلمة الله الموحاة بدلاً من مصدر واحد. 1) الكتاب المقدس "ان ترجم وفسر بطريقة صحيحة". وانه من غير المعروف أي من الأجزاء تعتبر غير مفسرة بطريقة صحيحة. 2) كتاب المورمان الذي قام "بتفسيره وترجمته" جوزيف سميث وتم نشره في عام 1830. ولقد أدعي السيد سميث بأنه "أكثر الكتب صحة" علي وجه الأرض وأن الأنسان قادر علي الأقتراب من الله بأتباع هذه التعاليم، أكثر من أي تعاليم موجودة في أي كتاب آخر. 3) المعتقد الديني والعهود تعتبر كلمات مقدسة بالنسبة للمورمون، وهذا يتضمن رؤي حديثة تتناول "كنيسة يسوع المسيح المجددة" 4) كتاب لؤلؤة الثمن العظيم يعتبر "ايضاح وتفسير" للمعتقدات والتعاليم الكنسية التي فقدت من الكتاب المقدس وأضافة معلومات جديدة تتناول خليقة الأرض.

ويؤمن المورمون بهذه الأشياء عن الله: أن الله لم يكن دائما القوة العظمي في الوجود ولكنه حصل علي هذه المكانة بسبب بره وتقواه وجهوده العظيمة. فهم يؤمنوا بأن الله الآب هو مخلوق من "دم ولحم تماماً مثل الأنسان". وهذا الأعتقاد تغير في زمن القائد المعاصر بريجهام يونج الذي علم أن آدم هو الله وهو والد يسوع المسيح. ووكل هذا يخالف التعاليم المسيحية التي تنادي بأن: هناك آله واحد (تثنية 4:6 و أشعياء 10:43 و 6:44-8)، وأن الله كان وكائن وسيكون (تثنية 27:33 و مزامير 2:90 و تيموثاوس الأولي 17:1)، وأنه لم يخلق بل هو الخالق (تكوين الأصحاح الأول و مزامير 1:34 و أشعياء 16:37). وأن الله كامل ولا يماثله أو يعادله أحد (مزامير 8:86 وأشعياء 25:40). الله الآب ليس أنسان، ولم يكن أبداً أنسان (عدد 19:23 و صموئيل الأولي 29:15 و هوشع 9:11). وأن الله روح (يوحنا 24:4)، وأن الروح ليس من لحم ودم (لوقا 39:24).

ويؤمن المورمون بأنه هناك مستويات أو ممالك مختلفة في الحياة الآخرة: المملكة السماوية و المملكة الأرضية و المملكة والظلمة الخارجية. ونهاية الأنسان تعتمد علي ما يؤمن به ويقوم بعمله خلال حياته علي الأرض. بينما يخبرنا الكتاب المقدس أن نهايتنا تعتمد علي أيماننا بالرب يسوع المسيح. وأن كنا غير موجودين بالجسد فهذا يعني أننا مع الله (كورنثوس الثانية 6:5-8). وأن غير المؤمنون سيطرحون في الجحيم أو الهاوية (لوقا 22:16-23). وعندما يأتي المسيح ثانية، سيكون لنا أجساد جديدة (كورنثوس الأولي 50:15-54). وسيكون هناك سماء جديدة وارض جديدة يقطن بها المؤمنون (رؤيا 1:21)، وسيلقي غير المؤمنون في بحيرة النار والكبريت الأبدية (رؤيا 11:20-15). وأنه لا يوجد فرصة ثانية للتوبة بعد الموت (عبرانيين 27:9).

وتعلم الديانة المورمونية أن ولادة المسيح كانت نتيجة لعلاقة جسدية بين الله الآب ومريم العذراء. ويؤمنوا أن المسيح هو اله، وأنه يمكن لأي أنسان أن يصبح الهاً. بينما تعلم المسيحية أن الله واحد وله طبيعة ثلاثية ممثلة في الآب والأبن والروح القدس (متي 19:28). ولا يمكن أن يصبح أي شخص الهاً، فهو وحده القدوس (صموئيل الأولي 2:2). ويمكننا أن نتقدس في نظر الله بالأيمان به (كورنثوس الأولي 2:1). ويسوع هو أبن الله الوحيد (يوحنا 16:3) وهو الوحيد الذي عاش بلا خطيئة، وبلا عيب، وله المجد الأبدي في السماء (عبرانيين 26:7). فالمسيح والله واحد (يوحنا 1:1-8 و 56:8). لقد ضحي المسيح بنفسه من أجلنا وأقامه الله من الأموات ويوم ما سيعترف الجميع أن المسيح هو الله (فيليبي 6:2-11). ويخبرنا المسيح أنه من المستحيل أن نصل الي السماء بناء علي أعمالنا، ولكن من خلال أيماننا به (متي 26:19). والكثيرين لن يختارونه فالكتاب المقدس يوصي "أدخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الي الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون من" (متي 13:7). ونحن كلنا نستحق العقاب كأجرة لخطايانا، ولكن نعمة ومحبة الله الفائقة تمنحنا فرصة ثانية. "لأن أجرة الخطيئة هي موت وأما هبة الله فهي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا" (رومية 23:6).

فمن الواضح أنه هناك طريقة واحدة لقبول الخلاص، ألا وهي معرفة الله وأبنه يسوع (يوحنا 3:17). وذلك بالأيمان وليس بالأعمال (رومية 17:1 و 28:3). فعندما نؤمن سنكون بالطبيعة مطيعين لله ووصاياه وسنعتمد كنتيجة لمحبتنا له وليس لأن هذه كلها متطلبات للخلاص. ويمكننا الحصول علي هذه الهبة مهما كان ماضينا (رومية 22:3). "وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص" (أعمال الرسل 12:4). وبالرغم من أن المؤمنون بالديانة المورمونية عادة ما يكونوا أشخاص طيبين ومحبين – فهم يتبعون دين خاطيء وزائف يبدل طبيعة الله، وشخص يسوع المسيح، والمعني الحقيقي للخلاص.


 

هل يجب علي المسيحيون أن يكونوا متفهمين لمعتقدات الآخرين الدينية؟



السؤال: هل يجب علي المسيحيون أن يكونوا متفهمين لمعتقدات الآخرين الدينية؟

الجواب:
في الوقت الحالي يعتبر "التسامح الديني" وكذلك المعيار الأخلاقي الغير ثابت فضيلة. فنجد الناس يقولون أن لكل نظام ديني مزايا ولذا فهو جدير بالأحترام. والذين يفضلون دين معين عن الآخر – أو الأسواء - الذين يدعون معرفة الحق يعاملون وكأنهم ذو نظرة وعقلية محدودة، غير مستنيرين، أو متكبرون.

وبالطبع، تقدم الأديان المختلفة أدعاءات محددة تتعارض مع التعاليم الكتابية. فعلي سبيل المثال، يقول الكتاب المقدس في (عبرانيين 27:9) "أنه محتم علي الأنسان أن يموتوا مرة واحدة" ، بينما تدعي بعض الأديان الشرقية والأسيوية أنه يتم أعادة خلق الأنسان ثانية. فهل نموت مرة واحدة أم عدة مرات؟ لا يمكن أن يكون المعتقدان حقيقة. ففي هذه الحالة لابد للفكرة التقريبية أن تجد بديلاً وسيط لتعديل الحقيقة حتي تتفق مع المعتقدان.

قال يسوع، "أنا هو الطريق، والحق، والحياة: لا يقدر أن يأتي أحد الي الآب الا بي" (يوحنا 6:14). فهنا يقبل المسيحي الحقيقة وليس فقط المبدأ. فنجد أن هذا الأيمان، يفصل ما بين الشخص المسيحي عن شباب اليوم المدعوون "ذوي العقول المفتوحة".

ويعلن المسيحي علانية بأيمانه أن المسيح قد قام من بين الأموات (رومية 9:10-10). فأن كنا نؤمن بالقيامة فكيف يتسني لنا "أن نتفهم" أصرار غير المؤمنيين علي أن المسيح لم يقم ثانية؟ فأن أنكر المسيحي التعاليم الموجودة في كلمة الله فهذه تعتبر خيانة لله.

والأن وقد أستخدمنا بعض مباديء الأيمان المسيحي كأمثلة، هناك بعض الموضوعات (مثل قيامة المسيح الجسدية) وهذا موضوع لا يقبل النقاش. بينما هناك بعض الموضوعات الأخري التي يمكن مناقشتها ومجادلتها، مثل (من قام بكتابة الرسالة الي العبرانيين، وماذا يتحدث عنه بولس الرسول عند قوله "شوكة في الجسد". ولكن يجب علينا تذكر الأبتعاد عن المجادلات الغبية (تيموثاوس الثانية 23:2 و تيطس 9:3).

وحتي عند تناول أو مناقشة موضوع ما، يجب علي المسيحي أن يظهر أحترامه لرأي الشخص الذي يناقشه. فمن الممكن أن لا تتفق مع وجهة نظر معينة ولكن من المهم عدم الأساءة لذلك الشخص مهما كان الموضوع المتناول. فيجب أن نخبر الآخرين الحقيقة مع ابداء اللطف للذين يتسألون عنها. وتماماً مثل يسوع يجب أن نكون مملؤين بالنعمة والحق (يوحنا 14:1).

ونجد أن بطرس يقدم لنا مثال جيد للتوازن ما بين تقديم الأجابة الصريحة والتواضع في نفس الوقت: "بل قدسوا الله في قلوبكم، مستعدين دائماً لمجاوبة كل من يسألكم، سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعة وخوف" (بطرس الأولي 15:3).