السؤال: ما هو معنى الحياه؟

الجواب:
ما هو معنى الحياه؟ كيف أجد هدف وأعيش حياة مشبعة ورضية؟ هل سأتمكن من أنجاز شىء ذو معنى في هذه الحياة؟ كثيرين هم الذين لم يتوقفوا عن البحث عن معنى الحياه. وكثيرا من الناس ينظرون الى ظروف حياتهم والى علاقاتهم التى أنتهت وفشلت ويتسألون عن سبب شعورهم بالفراغ بالرغم من وصولهم للأهداف التى وضعوها لحياتهم. سؤل أحد مشاهيرلاعبى رياضة البيسبول عما كان يود معرفته عندما بدأ ممارسة هذه الرياضة، فأجاب: أود لو أن أحدهم قد حذرني من البداية أنه عندما أصل الى القمه فأننى لن أجد شيئا هناك. أن هنالك العديد من الاهداف التى يثبت أنها عديمة القيمة بعدما يكون الشخص قد بدد سنوات عديده فى محاولة الوصول لتلك الأهداف .

فى مجتمعنا البشرى يسعى الناس وراء العديد من الاهداف متخيلين أنهم سيشعرون بالرضى عند تحقيق تلك الاهداف. بعض تلك الاهداف هى النجاح الوظيفى ،النجاح المادي ، تكوين العلاقات الناجحه ، الجنس ، التسليه ، عمل الخير تجاه الأخرين ....الخ. ولقد أعترف بعض الناس أنهم حينما قد حققوا أهدافهم كان هناك صوت بداخلهم وفراغ داخلى لا يمكن ملؤه بأى شىء .

أن كاتب سفر الجامعة يصف هذا الشعور بقوله " باطل . باطل الأباطيل الكل باطل" أن هذا الكاتب كان لديه غنى بدون حدود، كان لديه حكمه تفوق أى حكمه سواء فى زمنه أو زمننا الحالى، كان لديه مئات من النساء والكثير من القصور والحدائق والممتلكات، كان يتناول أفضل أنواع الطعام وأرقى أنواع الخمور، والكثير من وسائل التسليه، بل كان كانت مثارا لغيرة الممالك الأخرى. وقد قال فى وقت من الاوقات أنه يفعل كل ما يشتهيه قلبه. ولكنه أعلن أنه لا معني " للحياه تحت الشمس" ( الحياة كما لوكانت فقط هى كل ما نراه بأعيننا وما نمتع به حواسنا) لماذا نشعر بهذا الفراغ؟ لأن الله خلقنا لهدف أسمى من مجرد الاستمتاع بحياتنا الحالية. قال سليمان عن الله " لقد وضع الأبديه فى قلب الانسان" نحن نعلم فى قلوبنا أن حياتنا الحالية ليست هى النهاية .

فى سفر التكوين وهو أول أسفار الكتاب المقدس نجد أن الله خلق الانسان على صورته كشبهه ( تكوين 26:1) هذا يعنى أننا نشابه الله أكثر من أى شىء آخر(أى مخلوق) وكذلك نجد أنه قبل أن يخطىء الانسان أمام الله الاشياء التاليه كانت حقيقة (1) لقد خلق الله الانسان كمخلوق أجتماعى ( تكوين 18:2-25) (2) لقد أعطى الله الانسان عملا (تكوين 15:2) (3) لقد كان لله شركة مع الانسان (تكوين 8:3) (4) لقد أعطى الله الانسان سلطة على الارض وكل مايدب عليها (تكوين 26:1) ما هى أهمية هذه البنود ؟ أنا متأكد أن قصد من خلال هذه البنود أن يملاء حياتنا ولكن كل هذه وبصفه خاصه شركه الانسان مع الله قد تأثرت بصورة سلبية عند وقوع الانسان فى الخطيئة واللعنة التى أصابت الأرض (تكوين 3)

فى سفر الرؤيا آخر أسفار الكتاب المقدس يكشف الله لنا بأنه في نهاية الزمن سيدمر الأرض والسموات الحاليه وسيملك ملك أبدى وأنه سيخلق سماء جديده وأرض جديده. حينئذ سوف تتم المصالحة مع الانسانيه واستمرار الشركة مع الله. أن بعضا من البشر سوف يكونون غير مستحقين لتلك الشركه فسيتم القاءهم فى بركه من النار. (رؤيا 11:20-15) وستنسحق لعنه الخطيئه لن يكون هناك أى خطيئه أو حزن أو مرض أو موت أو الم ....الخ. (رؤيا 4:21) والمؤمنون سيرثون كل شىء سيكون الله معهم وسيكون لهم شركه معه. لقد أخطأ الانسان وبهذا كسر رباط شركته مع الله، لقد أعد الله هذه المصالحة و الشركه للذين يستحقون قضاء الابديه معه. أن تقضى حياتك محققا أى شىء وكل شىء تريده وأن تموت بعيدا عن الله هو شيء غير مجدى في النهاية. ولكن الله صنع طريقا يمكنك من خلاله ليس فقط قضاء أبديه سعيده (لوقا 43:23) بل أيضا أن تعيش حياه مرضيه ذات معنى . والآن كيف نحصل على أبديه سعيدة وسماء على الارض ؟

معنى الحياة المجددة من خلال العلاقة مع الرب يسوع

كما هو مذكور سابقا أن المعنى الحقيقى لحياتنا الأرضية أوالأبديه يمكن تحقيقه من خلال أصلاح علاقه الانسان بالله، تلك العلاقه التى تم تدميرها عندما وقوع آدم وحواء فى الخطيئه. اليوم هذه العلاقه مع الله ممكنه من خلال قبول أبنه يسوع المسيح (أعمال الرسل 12:4 ، يوحنا 6:14 ، يوحنا 12:1). أن الحصول على الحياه الابديه يتم عندم يتوب الانسان (عندما لا يريد الانسان أن يستمر فى الخطأ ويطلب من الرب يسوع أن يغيره وأن يجعله أنسانا جديدا) ويبدأ فى الاتكال على الرب يسوع كمخلص (للمزيد من المعلومات، أقرأ السؤال ما هى خطه الله الخلاص.

أن المعنى الحقيقى للحياه ليس فقط فى قبول الرب يسوع كمخلص (على الرغم من روعه ذلك) أن المعنى الحقيقى للحياه هو عندما يبدأ الانسان فى أتباع الرب يسوع كواحد من تلاميذه يتعلم منه ومن كلمته وكتابه المقدس والشركه معه فى الصلاه والسير معه وأطاعه وصاياه. أذا كنت غير مؤمن ( أو حديث الايمان) أنت تقول لنفسك أنا لا أعتقد أن هذا سيحقق لى حياه هادفة. ولكننا نرجوك أن تستمر فى القراءه. لقد أعلن يسوع :

" تعالو الى يا جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وأنا أريحكم. أحملوا نيرى عليكم وتعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحه لنفوسكم. لأن نيرى هين وحملى خفيف" ( متى 28:11- 30).

" أما أنا فقد أتيت ليكون لهم حياه ويكون لهم أفضل" (يوحنا 10:10). " حينئذ قال يسوع لتلاميذه أن أراد أحد أن يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى. فأن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه يجدها" (متى 24:16-25). " تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك" ( مزامير 4:37).

أن ما تقوله جميع هذه الاصحاحات هو أنه لديك فرصه للأختيار. يمكننا أن نستمر فى محاوله أداره حياتنا بأنفسنا(ونتيجه لذلك ستكون حياتنا بدون هدف) أو يمكننا أن نتجه بكل قلوبنا فى سؤال الرب أن يتولي هو ادارة حياتنا (مما سيؤدى الى حياة هادفة وأستجابه سؤل قلبك والشعور بالرضا والاشباع) . أن هذا كله لأن خالقنا يحبنا ويريد الافضل لنا دائما (ليس بالضرورة الحياه السهله ولكن حياه هادفة وذات معني.

فى الختام أريد أن أشارك معك تحليلا أخذته عن قس صديق لى. أذا كنت تحب الرياضه وقررت أن تذهب الى أحدى المباريات المهمه، يمكنك توفير بضعه الدولارات والجلوس فى كرسى بالخلف أو يمكنك التضحيه ببضعه دولارات أكثر والجلوس فى المقدمه حيث تدور المباريات. هكذا هى الحياة المسيحية، يمكنك أن تجلس في الخلف وأن تذهب للكنيسة أيام الآحاد. ويمكنك أن تختار أن تضحي وأن تدفع الثمن من خلال تسليم حياتك كلية لله. أن تضع ارادة الله فوق رغباتك الشخصية وأن تجد هدف ومعني في تكريس حياتك لتمجيد الله. هل ترغب فى تلك الحياة؟ أذا كان الأمر كذلك، فأنك لن تحتاج أبدا أن تبحث عن هدف أو معنى فى حياتك .


 

لماذا لا أقدم على الأنتحار؟



السؤال: لماذا لا أقدم على الأنتحار؟

الجواب:
أن قلبى يعتصر ألما على هؤلاء الذين يفكرون في انهاء حياتهم عن طريق الأنتحار. أن كان هذا أنت فأن هذا الجزء سيتناول العديد من المشاعر منها الشعور بالأحباط وفقدان الأمل. ربما تشعر بأنك فى حفرة عميقه ولا تعتقد أن هناك أدنى أمل فى أن تتحسن الأمور. يبدو كما لو أن ليس هناك من يفهمك أو أن الحياة غير جديرة أن تحياها ، أليس هذا صحيحا ؟

أن هذه المشاعر المتضاربة يشعر بها أى فرد من حين لآخر . هناك أسئلة كثيرة دارت بخاطري عندما كنت أشعر باليأس منها: هل يمكن أن تكون هذه أرادة الله خالقي ؟ هل الله غير قادر على مساعدتي ؟ هل مشاكلي أعظم من الله؟

يسعدنى أن أقول لك أنك لو أخذت بضعة دقائق لتفكر فيها بأتخاذ الله ألها حقيقيا فى حياتك فأنه سيثبت لك عظمته " ليس شيء غير ممكن لدى الله" (لوقا 37:1). ربما هناك آثار لجروح قديمه لها تأثير لا يمكن تجاهله فى حياتك ، ربما كان شعور بعدم القبول أو الهجر. وقد يؤدى ذلك الى الشعور بالشفقة على النفس أو الغضب أو المرارة وأفكار شريرة ومخاوف غير منطقيه ...الخ . وقد تؤدى هذه المشاعر الى مشاكل فى بعض علاقاتك الشخصية المهمة لك. على أية حال أن الأنتحار سيسبب الحزن الشديد لأحبائك الذين لا ترغب فى جرحهم ، أنتحارك سيسبب جروح سيعانون منها بقية حياتهم.

لماذا لا يجب عليك الأقدام على الأنتحار ؟ صديقى - مهما كانت الأحوال سيئه فى حياتك فأن هناك أله محب ينتظر أن يقودك فى يأسك ويخرجك الى نوره العجيب . أنه أملك المؤكد . أن أسمه يسوع.

أن المسيح أبن الله الذى بلا عيب يتحد معك ويشاركك فى ظروفك الصعبة أيا كانت. أن المسيح أختبر عدم القبول و الاهانات، أن النبي أشعياء كتب عنه " كعرق من أرض يابسه لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه. محتقر ومخذول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به. ولكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا ومضروبا من الله ومذلولا. وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا . كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه أثم جميعنا " (أشعياء 2:53-6).

صديقي - لقد تحمل يسوع المسيح كل هذا حتى تغفر لك جميع خطاياك. مهما كان الشعور بالذنب الذى تعانى منه تأكد بأنه سيغفر لك أذا أعترفت له عن خطاياك بخشوع (أبتعد عن خطاياك وتعال له) " وأدعنى فى يوم الضيق فتمجدنى " ( مزامير 15:50). ، ليس هناك أى خطيئة فعلتها الله غير قادر على غفرانها. أن بعض مختاريه فى الكتاب المقدس أقدموا على خطايا كبيرة ، مثل القتل (موسى) ، الزني (الملك داود) ، أضطهاد جسمانى ونفسي (الرسول بولس) . وعلى الرغم من ذلك فقد وجدوا الغفران والحياة الأبدية فى الرب . " أغسلنى كثيرا من أثمى ومن خطيئتى طهرنى " (مزامير 2:51) . " أذا كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة . الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل صار جديدا " (كورونثوس الثانية 17:5) .

لماذا يجب عليك عدم الأقدام على الأنتحار ؟ صديقي - أستعد لأصلاح ما تم كسره وبالتحديد حياتك الحاليه التى تريد أنهاؤها بالأنتحار. لقد كتب النبي أشعياء "روح السيد الرب على لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسري القلب لأنادى للمسبين بالعتق وللمأسورين بالأطلاق. لأنادى بسنه مقبولة للرب وبيوم أنتقام لألهنا لأعزى كل النائحين. لأجعل لنائحى صهيون لأعطيهم جمالا عوضا عن الرماد ودهن فرح عوضا عن النوح ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسه ويدعون أشجار البر غرس الرب للتمجيد" (أشعياء 1:61-3) .

تعال ليسوع ، دعه يرد لك فرحك وثقتك بنفسك من خلال عمله الجديد فى حياتك. "رد لى بهجة خلاصك وبروح منتدبه أعضدنى . يا رب أفتح شفتى فيخبر فمى بتسبيحك . لأنك لا تسر بذبيحه وألا فكنت أقدمها بمحرقة لا ترضى . ذبائح الله روح منكسرة . القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره " (مزامير 12:51 و 15-17 ).

هل ستقبل الرب كمخلصك وراعيك ؟ أنه سيقود خطواتك وأفكارك كل يوم ، من خلال كلمته، الكتاب المقدس " أعلمك وأرشدك الطريق التى تسلكها أنصحك عينى عليك " (مزامير 8:32) .

" فيكون أمان أوقاتك وفرة خلاص وحكمه ومعرفه . مخافة الرب هى كنزه " (أشعياء 6:33).

فى المسيح ستكون لك صراعات ولكنك الآن لديك أمل. هو "صديق ألزق من الأخ " (أمثال 24:18) . لتكن نعمة الرب يسوع معك فى ساعة أتخاذ قرارك .

أذا قررت أن تثق فى الرب يسوع المسيح كمخلصك ردد هذه الكلمات فى قلبك .

" يا رب - أنا أحتاجك فى حياتى . أرجوك أغفر لى كل ما فعلته . أنا أضع ثقتى فى يسوع المسيح وأؤمن أنه مخلصى . أرجوك أغسلنى ، أشفني ، ورد لى بهجتي فى الحياة . أشكرك لأجل محبتك وأشكرك لأجل موت يسوع لأجلى ".


 

كيف أعرف أرادة الله فى حياتى؟ ماذا يقول الكتاب المقدس عن معرفة أرادة الله؟



السؤال: كيف أعرف أرادة الله فى حياتى؟ ماذا يقول الكتاب المقدس عن معرفة أرادة الله؟

الجواب:
هناك مفتاحين رئيسيين لمعرفه أرادة الله فى أى موقف (1) يجب أن تتأكد بأن ما تطلبه غير مرفوض أو منهي عنه فى الكتاب المقدس. (2) يجب أن تتأكد بأن الشىء الذى أنت مقدم عليه سيمجد الله وسيساعدك فى نموك الروحي . أذا توافر البندين السابقين والله لم يستجب بعد لطلبتك أذا فى الغالب أن طلبتك هى ليست أرادة الله لك. أو ربما يجب عليك الانتظار لفترة أطول . أن معرفه أرادة الله قد يكون صعبا أحيانا. أن بعض الناس يريدون من الله أن يملى عليهم ما يجب عليهم فعله ، أين يجب أن يعملوا ، أين يسكنون ، من يتزوجون ...الخ. روميه 2:12 يقول لنا " ولا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هى أرادة الله الصالحه المرضيه الكامله".

أن الله نادرا ما يعطينا أجابات مباشرة وواضحه. أن الله يعطينا الفرصه للأختيار. أن القرار الوحيد الذى لا يريدنا الله أن نتخذه هو أن نخطىء أو نسعى ضد أرادته. أن الله يريدنا أن نتخذ قرارات تتفق مع أرادته. كيف تعرف ما هى أرادة الله لك؟ أذا كنت تعيش حياتك مع الله وتطلب أرادته فى حياتك سيغرس الله رغباته فى حياتك . المفتاح هو أن تريد مشيئة الله وليس مشيئتك أنت " تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك " (مزمور 4:37). أذا كان الكتاب المقدس لا يقدم تحذيرا ضد هذا الشيء وأذا كان سيفيدك روحيا - أذا الكتاب المقدس سيسمح لك أن تتخذ القرار وتتبع ما تشعر به فى قلبك.


 

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الشخص المديون؟ هل الديون المادية دائماً ما تكون شيء غير جيد؟ هل من الخطاء اقتراض أو تسليف النقود؟



السؤال: ماذا يقول الكتاب المقدس عن الشخص المديون؟ هل الديون المادية دائماً ما تكون شيء غير جيد؟ هل من الخطاء اقتراض أو تسليف النقود؟

الجواب:
لقد أوصانا الرسول بولس بألا ندان بأي شيء فيما عدا الحب و نجد في الرسالة الي رومية 8:13 تذكرة لنا بعدم رضاء الله علي جميع أشكال الديون الغير مستوفاة في وقتها (أنظر أيضاً 21:37). وعادة ما نفكر في الدين كعبء مادي. ولكن أن نظرنا لذلك المقطع الكتابي بأكمله (رومية 1:13-10)، يبدو أن بولس يتحدث عن أكثر من العبء المادي (رومية 7:13). فأنه لا يتحدث عن الضرائب والتعاريف المفروضة علينا من قبل الحكومة فقط، بل يتناول الأحترام الواجب علينا للسلطات العليا. فكلنا مديونون لنعمة الله. فكما لمسنا محبة الله، يجب علينا أن نظهر ذلك الحب لمن هم حولنا من أقربائنا، جيراننا، وزمائلنا – وحتي الذين يفرضون علينا الضرائب.

وبعض الناس يتشككون في صحة فرض الفوائد علي القروض، ولكن هذا مبدأ قديم ومذكور عدة مرات في الكتاب المقدس (أمثال 8:28 و متي 27:25). ونجد أنه في الشريعة المطبقة علي شعب اسرائيل في قديم الزمن تحرم فرض الفوائد علي نوع واحد من القروض – وهي القروض المقدمة للفقراء (لاويين 35:25-38). وهذا القانون كان له تأثير أجتماعي، ومادي، بل وأيضاً روحي. فدعونا نتناول نقطتين مهمتين: أولاً، الشريعة ساعدت الفقراء بمحاولة منع تدهور حالتهم. فأنه ليس من السهل المعيشة في الفقر أو الاقتراض بما في ذلك من مهانة السؤال. فأن كان علي الفقراء دفع فوائد عن ما قاموا بأقتراضه فهذا بالطبع سيؤدي الي تدهور حالتهم وليس مساعدتهم.

وثانياً، يمكننا استخلاص درس روحي هام من هذا الجزء من الشريعة. فبتغاضي المقرض عن قرض الفقير فأنه ينعم عليه. ورغم أنه لا يستطيع استثمار الأموال التي أقرضها له. فأنها في الحقيقة طريقة عملية من خلالها يعبر عن تقديره لله وذلك بعدم مجازاة الناس "فوائد" عما ينعم به عليهم. وكما أنعم الله علي شعب اسرائيل بأخراجهم من أرض مصر بينما كانوا عبيداً بلا أمل وبلا أرض (لاويين 38:25)، فأنه قد توقع منهم أن ينعموا علي الفقراء فيما بينهم.

والحقيقة أننا كمسيحيون نتعرض لموقف مماثل لذلك. فحياة، وموت، وقيامة يسوع المسيح دفع ثمن ديننا لله. والآن لدينا الفرصة لمساعدة من هم في احتياج، خاصة من المؤمنيين، حتي لا تتصاعد متاعبهم المادية. ولقد أعطي المسيح مثلاً لذلك عن دائنين وتعاملهم مع التسامح (متي 23:18-35). وأيضاً يوصي تلاميذه: "اشفوا مرضي، طهروا برصاً، أقيموا موتي، أخرجوا شياطين. مجاناً أخذتم، مجاناً أعطوا" (متي 8:10).

فالكتاب المقدس لا يشجع أو يحرم اقتراض النقود. ولكن حكمة الكتاب المقدس تعلمنا الا نقع أنفسنا في الديون الطائلة. فالديون تجعلنا عبيداً لمن له نحن مدانون. وفي نفس الوقت نحن نتفهم أن الحصول علي قرض هو في بعض الأحيان "شر لابد منه". وطالما نتعامل مع الأموال بحكمة ولا ندع عبء دفع الدين يتسلط علينا – يمكن للمسيحي الأتجاة الي الحصول علي قرض ان اضطر لذلك.


 

هل يحق للمسيحي الذهاب للأطباء للعلاج؟



السؤال: هل يحق للمسيحي الذهاب للأطباء للعلاج؟

الجواب:
يشير الكتاب المقدس الي الأطباء في عشرات المرات. والآية الوحيدة التي يمكن تفسيرها بالخطاء علي أنها تحث علي عدم الذهاب الي الأطباء موجودة في أخبار الأيام الثاني 12:16 "وفي مرضه أيضاً لم يطلب الرب بل الأطباء". ولكن هذه كانت حالة خاصة تعبر عن اختيار ذلك الشخص بالذات.

وهناك الكثير من الآيات التي تحث علي "تلقي العلاج" مثل الآيات التي تتناول تضميد الجراح الموجودة في (أشعياء 6:1)، والعلاج بالزيت (يعقوب 14:5)، وبالزيت والخمر (لوقا 34:10)، وبأوراق الشجر (حزقيال 12:47)، وبشرب الخمر (تيموثاوس الأولي 23:5)، وبالسلفة مثل دهن جلعاد (أرميا 22:8). ونجد أيضاً أن لوقا كاتب أنجيل لوقا و أعمال الرسل يشير اليه بولس "بالطبيب الحبيب" (كولوسي 14:4).

وفي أنجيل مرقس 25:5-30 نجد قصة أمرأة تعاني من النزيف الحاد ولم يستطع أي من الأطباء علاجها بعد أن صرفت كل نقودها. فأتت الي يسوع وظنت في نفسها أنها أن قامت بلمس طرف لباسه ستشفي، فقامت بلمس طرف لباسه ونالت الشفاء.

ونجد أن يسوع يجيب سؤال الفريسيين عندما قاموا بسؤاله لماذا يقضي وقته مع الخطاة والعشارين بالتالي: "لا يحتاج الأصحاء الي طبيب بل المرضي" (متي 12:9). ومن الآيات السابقة يمكننا استخلاص الآتي:

1) الأطباء ليسوا الله ولا يجب اعتبارهم كذلك. ففي بعض الأحيان يمكنهم المساعدة بينما يخفقون في الأحيان الأخري.

2) لا يوجد أي شيء في الكتاب المقدس يدين العلاج علي يد الأطباء.

3) يجب اللجوء لله وأن نسأله التدخل مهما كانت الحالة (يعقوب 2:4 و 13:5). هو لا يعدنا أن يجيبنا بالطريقة التي نطلبها (أشعياء 8:55-9)، ولكن لدينا الضمان أنه يحبنا وأنه يجعل كل الأشياء تعمل لصالحنا (مزمور 8:145-9).

فهل يحق لنا كمسيحيون الذهاب للأطباء وتلقي العلاج علي أيديهم؟ الله خلقنا كمخلوقات ذكية قادرة علي التفكير والتوصل الي أدوية تمكننا من تطبيب أجسادنا. ولا يوجد أي مانع لتطبيق هذه المعرفة للعمل علي صحتنا الجسدية. ويمكننا النظر الي الأطباء كهبة من الله يمنحنا من خلالها الصحة والمعافاة. ولكن أيماننا وثقتنا هما دائماً في الله الشافي، وليس الأطباء أو العلاج. والله يعد بأن يعطينا حكمة في ظروفنا الصعبة (يعقوب 5:1).


 

هل يجب علي المسيحي ممارسة التمرينات الرياضية؟ ماذا يقول الكتاب المقدس عن الصحة؟



السؤال: هل يجب علي المسيحي ممارسة التمرينات الرياضية؟ ماذا يقول الكتاب المقدس عن الصحة؟

الجواب:
تيموثاوس الأولي 8:4 يخبرنا، "لأن الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوي نافعة لكل شيء، اذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة". ونلاحظ أن الآية لا تقول أنه لا فائدة من التمرينات الرياضية! بل تقول أنها مفيدة ولكن تضع الأهمية الأولي علي التقوي. وأيضاً نجد أن الرسول بولس يستخدم التدريب الجسدي لتوضيح حقائق روحية. كورنثوس الأولي 24:9-27 "الستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون، ولكن واحداً يأخذ الجعالة؟ هكذا اركضوا لكي تنالوا" وفي تيموثاوس الثانية 5:2 "وأيضاً ان كان أحد يجاهد، لا يكلل ان لم يجاهد قانونياً" وأيضاً تيموثاوس الثانية 7:4 "قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الأيمان".

فمن الواضح أنه لا يوجد أي خطاء في ممارسة التمرينات الرياضية. بل علي العكس فالكتاب المقدس واضح في توصيتنا علي الأعتناء بأجسادنا (كورنثوس الأولي 19:6-20). وأفسس 29:5 يخبرنا "فانه لم يبغض أحد جسده قط، بل يقوته ويربيه، كما الرب أيضاً للكنيسة". ودائماً ما يوصي الكتاب المقدس ضد الجشع (تثنية 20:21 و أمثال 2:23 و بطرس الثانية 5:1-7 و تيموثاوس الثانية 1:3-9 و كورنثوس الثانية 5:10). وأيضا يحذر الكتاب المقدس من الخيلاء (صموئيل الأولي 7:16 و أمثال 30:31 و بطرس الأولي 3:3-4). فماذا يقول الكتاب المقدس عن الصحة؟ كن صحياً! كيف نحقق ذلك الهدف؟ بالأعتدال في تناول الطعام وممارسة التمرينات الرياضية. هذه هي الوصفة الكتابية.


 

ماذا يقول الكتاب المقدس عن اللجوء للقضاء؟



السؤال: ماذا يقول الكتاب المقدس عن اللجوء للقضاء؟

الجواب:
كورنثوس الأولي 1:6-8 يوصي المؤمنيين بعدم حل خلافاتهم في المحاكم. اذ ذلك يعتبر هزيمة روحية للمسيحي الغير قادر علي مغفرة أخية والتصالح معه. فلم سيرغب أي شخص في أن يصبح مسيحياً أن كانوا المسيحيون غير مختلفون عن أهل العالم؟ ولكن هناك بعض الظروف التي تتطلب التدخل القضائي لحلها وذلك بعد أتباع نظام الصلح المسيحي المذكور في (متي 15:18-17). ويجب تذكر أن هذا الأتجاه يجب اللجوء اليه بعد الصلاة المكثفة وطلب الحكمة (يعقوب 5:1) وكذلك طلب المشورة من قائد روحي.

كورنثوس الأولي 4:6 يقول "فان كان لكم محاكم في أمور هذه الحياة، فأجلسوا المحتقرين في الكنيسة قضاة!". ومبدأ كورنثوس الأولي 1:6-6 يتعامل مع الخلافات الكنسية، ولكن يشير الرسول بولس الي النظام القضائي عند تناول أشياء تتعلق بحياته. ويعني بذلك الأمور الأخري في حياته التي لا تتعلق بأحوال الكنيسة. فهو يؤكد أن الخلافات الكنسية يجب أن يتم حلها داخلياً وبدون اللجوء الي القضاء.

ونجد أن سفر أعمال الرسل والأصحاح 21 وبدءاً من عدد 26 يتحدث عن القبض علي بولس وأتهامه باطلاً. وفي أصحاح 22 نقرأ في عدد 24، "أمر الأمير أن يذهب به الي المعسكر، قائلاً أن يفحص بضربات، ليعلم لأي سبب كانوا يصرخون عليه هكذا. فلما مدوه للسياط، قال بولس لقائد المئة الواقف: "أيجوز لكم أن تجلدوا أنساناً رومانياً غير مقضي عليه؟" ونجد هنا أن بولس قد استخدم القانون الروماني وحقوق جنسيته لحماية نفسه. فلا مانع من اللجوء للقانون مادام الأنسان يتجه بقلب طاهر ولسبب قوي.

كورنثوس الأولي 7:6 يعلن، "فالأن فيكم عيب مطلقاً، لأن عندكم محاكمات بعضكم مع بعض. لماذا لا تظلمون بالحري؟ لماذا لا تسلبون بالحري؟" وهنا يتناول بولس شهادة المؤمن. فأنه من الأفضل أن نظلم ونستغل وتساء معاملتنا من أن نبعد شخص ما عن المسيح برفع قضايا ضدهم. ما هو الأهم، التأكد من الوصول الي حقوقنا أم التأكد من سماع ذلك الشخص عن الاله الحق؟

وفي النهاية، هل يتسني لمسيحي رفع قضية علي مسيحي آخر فيما يتعلق بشئون الكنيسة؟ كلا قطعاً! ماذا عن فيما يتعلق بالأحوال الشخصية؟ ان كان هناك أي طريقة لتفادي المحاكم، فيجب علي المسيحي اللجوء لذلك. ولكن في بعض الأحيان ومثال لذلك حماية الأنسان لحقوقه كما فعل الرسول بولس يمكن للشخص اللجوء للنظام القضائي لفض النزاع.


 

ماذا يخبرنا الكتاب المقدس عن الهدف من الحياة ؟



السؤال: ماذا يخبرنا الكتاب المقدس عن الهدف من الحياة ؟

الجواب:
الكتاب المقدس واضح جداً عما يجب ان يكون الهدف من الحياة!

وتبعاً للكتاب المقدس فالهدف من الحياة موضح في الأمثلة التالية:

سليمان: نجد أنه بعد ما تناول خطورة الحياة في العالم وكأن العالم ومافيه هو بداية ونهاية كل شيء، ينهي سليمان حديثة بهذه التعليقات في سفر الجامعة: "فلنسمع ختام الأمر كله. اتق الله واحفظ وصاياه، لأن هذا هو الانسان كله، لأن الله يحضر كل عمل الي الدينونة، علي كل خفي، ان كان خيراً أو شراً" (جامعة 13:12-14). ويقول سليمان أن الهدف من الحياة هو تمجيد الله بأفكارنا وحياتنا وأن نتبع وصاياه، لأننا سنقف أمام الله في يوم الحساب.

داوود: نجد أنه علي خلاف الذين وجدوا نصيبهم في هذه الحياة، قام بالبحث عن شبعه في الزمن الآتي. وقد قال داوود "أما أنا فبالبر أنظر وجهك. أشبع اذا استيقظت بشبهك" (مزمور 15:17). فبالنسبة لداوود، شبعه ورضاه سيتحققون يوم يصبح (في الحياة الآتية) يري وجه الله (يتمتع بالشركة معه) وأن يصبح مثله (يوحنا الأولي 2:3).

آساف: في مزمور 73 يتحدث أنه كان علي حافة حسد الأشرار الذين لا حمل لهم والذين يتمتعون بثرواتهم التي قاموا بجمعها علي حساب شقاء الآخرين، الي أن يذكر نهايتهم المحتمة. وعلي نقيض مصير الأشرار، يتحدث في عدد 25 عن ما يهتم به ويتمناه: "من لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئاً في الأرض". فالعلاقة والشركة مع الله كانت بالنسبة له أهم من أي شيء دنيوي.

بولس: نجد أن الرسول بولس يتحدث عن كل ما حققه قبيل مواجهته للمسيح المقام ويحسب كل ما حققه (حتي دينياً) نفاية بالمقارنة لمعرفته بالمسيح الحي، وان كلفته هذه المعرفة جميع الأشياء. وفي فيليبي 9:3-10، يقول أن ما أراده هو "وأوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بايمان المسيح، البر الذي من الله بالأيمان. لأعرفه وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبهاً بموته". فنري أن أهتمام بولس انحصر علي معرفة المسيح والبر من خلال ايمانه به وحياة الشركة معه وان كان ذلك يعني المعاناة (تيموثاوس الثانية 12:3). وفي النهاية نجد أنه كان يتمني الوقت الذي سينضم فيه الي "أقامة الأموات".

الهدف في الحياة كما هو مدون في سفر الرؤيا:

السفر الأخير في الكتاب المقدس، هو سفر الرؤيا وهو يتناول ما سيحدث في نهاية الأيام. فبعد مجيء المسيح الثاني وملكه لمدة ألف عام علي الأرض، سيحاسب الأشرار والغير مخلصين عن أعمالهم وسيطرحون في بحيرة النار والكبريت (رؤيا 20). وستدمر السماء والأرض كما نعرفها وستخلق سماء جديدة وأرض جديدة، وسنعاين الطبيعة الجديدة. وكما هو مدون في سفر التكوين عن جنة عدن سيعيش الأنسان في شركة مع الله (رؤيا 3:21)، وستمحي أي أثار اللعنة (علي الأرض بسبب خطيئة الأنسان) وذلك يتضمن (الحزن، والمرض، والموت، والألم) (رؤيا 4:21). ويقول الله أن الذين يتغلبون علي العالم سيرثوا جميع الأشياء، سيكون لهم الهاً ويكونون له أبناء. فكما كانت البداية في التكوين، البشر المخلصون سيعيشون في شركة مع الله أحرار من الخطيئة ولعنتها في عالم جديد كامل وممجد، وسيكون لهم قلوب كاملة كما للمسيح (يوحنا الأولي 2:3-3).

الهدف من الحياة كما وصفها يسوع المسيح:

لقد خلق الله الأنسان منذ البدء لكي (1) يتمتع بالشركة مع الله (2) يتمتع بالعلاقات مع الآخرين (3) ليعمل (4) ليتسلط علي الأرض. ولكن سقط الأنسان وأرتكب الخطيئة وترتب علي ذلك، فقدانه لشركته مع الله، وصعوبة علاقاتة مع الآخرين، والمعاناة في العمل، وعدم قدرة الأنسان علي التسلط علي الأرض ان كان ذلك ممثلاً في الأحوال الجوية السيئة أو الطبيعة. وفي السماء والأرض الجديدة سيسترد الأنسان كل ما فقد منه. ولكن كيف يتمكن الأنسان من أن يصبح من جماعة الناس التي ستستمتع بالسماء والأرض الجديدة؟ وماذا يمكننا فعله الآن؟ فهل سنجد معني للحياة في الحياة الآتية؟ لقد ترك يسوع المسيح ابن الله منزله السماوي وأصبح أنساناً وأتي الي أرضنا ليدفع ثمن حياتنا الأبدية ويعطي لحياتنا معني. ولأن السبب في أنفصالنا عن الله ولعنتنا هي الخطيئة، نجد أن انجيل متي يقول لنا في متي 21:1 أن يسوع أتي "ليخلص شعبه من خطاياهم".

الهدف من الحياة يعتمد علي أصل البشرية:

ان كنا خلقنا نتيجة للصدفة (التطور)، فاذا نحن كائنات طبيعية حية متطورة علي درجة عالية من الأدراك. وهدفنا من الحياة ينحصر في الحياة وحفظ الفصيلة من الأنقراض حتي يحدث حدث كوني آخر فيغير من شكل الحياة. ولكننا لسنا نتيجة لحدث كوني. والعلم الحقيقي يخبرنا أننا لم نتطور من فصيلة لأخري. فالتطور يدعي علم بطريق الخطأ لأنه أيمان بطريقة معينة تماماً كأيماننا بالخلق.

وبتطور العلم نجد أنه من المستحيل أثبات تطور الخلايا كما كان مرجح سابقاً وأن تتطلب ذلك ملايين من السنيين. ولا تعضد الحفريات نظرية التطور. وعلي العكس فأننا نجد أن الحفريات الحديثة تعضد ما هو مدون في سفر التكوين عن وجود فصائل مختلفة من الحيوانات في نفس الوقت وكثير من هذه الحيوانات موجود اليوم. وتطور بعض الفصائل مثل الطيور واتخاذها أشكال متعددة هو شيء لا نقاش فيه ولا يتعارض مع مبدأ الخليقة الموجود في الكتاب المقدس. وببحث الخلايا نجد أن الكتاب صادق في أن الحياة منبعها خالق مبدع. ولأننا مخلوقين من الله فهدفنا من الحياة هو ما يعلمه الله لنا.