هل هناك حياة
بعد الموت؟
ماذا عن القيامة،
الدينونة، السماء والجحيم؟
مقدمة:
يسأل سفر أيوب ١٤: ١٤: "إذا مات الرجل، أفيحيا؟" حير هذا السؤال الناس على مر التاريخ، واقترحت بشأنه جميع أنواع الأجوبة.
إدعى الصدوقيين في القرن الأول أن الإنسان لا يمتلك روحا خالدة، وأنه مادي بكليته، لذلك يشكل الموت ببساطة نهاية وجوده. بالمثل، يزعم أنصار الحركات المادية والإنسانية الحديثة أن الإنسان قد تطور من الحيوانات بواسطة قوى الطبيعة، وعلى غرار الحيوانات، فإن وجوده ينتهي ببساطة عند الموت.
الهندوس، الأديان الشرقية، وحركة العصر الحديث، يؤمنون جميعهم أننا ببساطة، نولد من جديد بعد الموت في شكل مختلف (أرقى أو أدنى، بالاعتماد عل طريقة حياتنا السابقة).
يزعم هؤلاء أن الأبرار سيقومون من الموت إلى المكافأة الأبدية، أما الأشرار فإنهم ببساطة سوف يهلكون.
ماذا عن القيامة، الدينونة، المكافأة الأبدية، النعيم والجحيم، والخلود؟ هل يعلم الإنجيل التناسخ؟
سوف ندرس أساسا الفصل الخامس عشر من رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس، وبعض المقاطع الأخرى ذات الصلة. يوجه بولس كلامه إلى الناس الذين، مثل الصدوقيين، ينكرون أن الإنسان سوف يقوم من الموت. يدحض بولس هذا الاعتقاد عن طريق مناقشة العواقب. لاحظ:
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ١٢، ١٣ـ ـ إذا لم يكن هناك شيء اسمه الحياة بعد الموت، لما كان بإمكان يسوع أذن أن يقوم من الموت.
مما يعني أن القيامة هي أمر مستحيل. يترتب على ذلك أنه لم يكن بإمكان يسوع أن يقوم. لكن إذا كان يسوع قد أقيم ـ إذا كانت الحياة بعد الموت قد حدثت في حالته ـ فإن أولئك الذي ينكرون إمكانية الحياة بعد الموت لابد وأن يكونوا على خطأ.
تسير قيامتنا جنبا إلى جنب مع قيامة يسوع. هذا هو سبب انزعاج الصدوقيين القدماء والماديين العصريين عند التبشير بقيامة يسوع.
ليست هذه سوى مسألة تاريخية صرفة. إنها ليست مسألة فلسفة أو رأي شخصي. إما أن قيامته هي حقيقة تاريخية أو أنه لم يقم. لا يمكن أن تكون هناك حلول وسطى. ما هو الرأي الصحيح؟
ما الذي يؤكد صحة الحقيقة التاريخية؟ شهادة الشهود (إنجيل يوحنا ٨: ١٧؛ إنجيل متي ١٨: ١٦).
زودنا بولس بقائمة كاملة من شهود العيان الذين رأوا يسوع حيا بعد موته (آية ١ـ ٨). كان معظم الشهود لا يزالون على قيد الحياة وفي الإمكان استجوابهم.
من ثم، فإن قيامة يسوع هي حقيقة تاريخية مؤكدة. ليس إنكار إمكانية الحياة بعد الموت الآن سوى حماقة. إنها ليست ممكنة الحدوث فقط، لكنها قد حدثت بالفعل! ليس إنكارها ببساطة سوى إنكار لحقيقة تاريخية.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ٢٠ـ ٢٣.
تعطي باكورة ثمار الموسم في البستان، الحقل، إلى آخره، تأكيدا على أن المزيد سوف يأتي. لذلك فإن قيامة يسوع ليست حدثا منفردا لن يتكرر. إنه يؤكد لنا أننا جميعا سوف نقوم عند مجيئه الثاني.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ٦: ١٤ـ ـ إن الله الذي أقام الرب سيقيمنا نحن أيضا بقدرته.
رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٤: ١٤ـ ـ عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا مع يسوع.
لا تثبت قيامة يسوع على أن القيامة ممكنة فقط، لكنها تثبت أيضا على أن الله قد تكلم من خلاله.
رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ٤ـ ـ جعل يسوع ابن الله في القدرة، بقيامته من بين الأموات. كان الغرض من المعجزات هو تأكيد رسالة الناطقين باسم الله. [إنجيل مرقس ١٦: ٢٠؛ إنجيل يوحنا ٥: ٣٦؛ ٢٠: ٣٠، ٣١؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٢٢؛ ١٤: ٣؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٢: ١١، ١٢؛ الرسالة إلى العبرانيين ٢: ٣، ٤]
ادعى يسوع أنه تكلم بما سمعه من ألآب وتنبأ بأنه سيقوم من الموت. عندما تحقق ذلك، أثبتت قيامته على أنه قد تكلم من ألآب، كما كان قد ادعى. وعندما يقول الآن أننا نحن أيضا سنقوم، يجب علينا أن نؤمن بأن هذه هي كلمة الله.
قيامة يسوع هي واحدة من أفضل الأحداث المشهود لها في التاريخ القديم. إنها إحدى أقوى الأدلة على صدق رسالة البشارة. إنها تثبت شيئا واحدا وهو أننا نحن أيضا سنقوم من الموت.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ١٣ـ ١٥ـ ـ إذا لم تكن هناك قيامة، فإن كتاب الإنجيل ليسوا جديرين بالثقة.
يحتوي الإنجيل على العديد من الشهادات التي تفيد بأن يسوع قد قام، بما في ذلك الرسالة الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥. تأمل بعض الشهادات على قيامتنا نحن.
إنجيل يوحنا ٦: ٤٠، ٤٤، ٤٥ـ ـ سيقيم يسوع في اليوم الأخير أولئك الذين يسمعون البشارة ويؤمنون به.
كتاب أعمال الرسل ٢٤: ١٥ـ ـ بشر بولس بأنه ستكون هناك قيامة بعد الموت، لكل من الأبرار والفجار.
إنجيل لوقا ٢٠: ٢٧ـ ٣٩ـ ـ أنكر الصدوقيين القيامة لأنهم، مثل الماديين العصريين، ينكرون وجود الأرواح (كتاب أعمال الرسل ٢٣: ٨). أجابهم يسوع بالاقتباس عن عبارة الله، "أنا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب". قال الله هذا بعد أن كان هؤلاء الرجال قد ماتوا. يثبت هذا على أن "الجميع يحيون لديه" ـ حتى الأموات. على الرغم من موت الإنسان ماديا، إلا أنه لا يزال حيا بالنسبة إلى الله. كما هو الحال مع الرجل الغني ولعازر (إنجيل لوقا ١٦: ١٩ـ ٣١)، حيث تواصل أرواحهم حالة الوعي.
يفند هذا الأسس التي يقوم عليها إنكار الصدوقيين والماديين للقيامة ـ أن الإنسان لا يمتلك روحا لها وجود بعد الموت. يفند هذا أسباب الاعتراض على القيامة ويدل على أن القيامة معقولة.
طالما أن يسوع هو نبي (انظر أعلاه)، وطالما أنه قد أعلن تأكيده للقيامة، فلابد من أن تكون صحيحة.
أكد بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥على العواقب التالية الناجمة عن إنكار قيامة يسوع، لكن الشيء نفسه ينطبق على إنكارنا لقيامة الإنسان:
علم كتاب الإنجيل أن يسوع قد قام، وأننا نحن أيضا سوف نقوم. إذا أنكرنا هذا، كيف يمكننا أن نصدق أي شيء آخر يقوله الكتاب المقدس؟ لن نستطيع استخدامه لإثبات أي شيء، لأننا لا يمكن أن نعرف متى يكون على حق ومتى يكون على خطأ.
يزعم البعض أنهم يؤمنون بالإنجيل في الوقت الذي ينكرون فيه القيامة. كيف لك عندئذ أن تعرف الأجزاء الصحيحة من الأجزاء المغلوطة؟ وهل هناك ما يدعو في هذه الحالة إلى تصديق أي شيء فيه؟
يأتي الإيمان عن طريق الاستماع إلى كلمة الله (رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ١٧). نحن نؤمن أن يسوع هو ابن الله بسبب شهادة شهود العيان في الكتاب المقدس، بما في ذلك الشهادة عن قيامته (إنجيل يوحنا ٢٠: ٣٠، ٣١).
لكن إذا كنا نقر بأن هناك خطأ في الأدلة التي يقوم عليها إيماننا، كيف لنا أن نعرف أن إيماننا صحيح؟ يزيل إنكارنا للقيامة جميع التأكيدات بشأن إيماننا.
البشارة هي قدرة الله لخلاص الخطاة (رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ١٦؛ إنجيل مرقس ١٦: ١٥، ١٦). لا خلاص للإنسان من الخطيئة بأحد غير المسيح (كتاب أعمال الرسل ٤: ١٢؛ إنجيل يوحنا ١٤: ٦).
لكن إنكار القيامة هو إنكار لأساس إيماننا في البشارة (انظر أعلاه). يزيل هذا جميع التأكيدات بشأن خلاصنا. إذا كنا ننال الخلاص عن طريق بشارة المسيح فقط، لكننا ننكر أساس إيماننا في البشارة، كيف لنا أن نعرف أننا نخلص؟
علاوة على ذلك، فإن قيامة يسوع هي أمر أساسي في مسألة خلاصنا (رسالة بولس إلى أهل رومية ٤: ٢٥؛ ٥: ١٠؛ ٦: ٣ـ ٥؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ٢١). إذا لم يكن قد أقيم، فلن يمكننا أن نخلص بأية حال.
هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى الإيمان بأن الإنجيل هو من عند الله، بما في ذلك النبوءات والمعجزات التي قام بها الله من خلال كتاب الإنجيل. إذا قبلنا بهذه الأدلة، فيجب علينا أن نقبل ما يقوله الإنجيل عن القيامة. لكن إذا رفضنا القيامة، فإننا بذلك ننكر دقة الكتاب المقدس، مما يجردنا من أي أمل في الخلاص.
الرسالة إلى العبرانيين ٩: ٢٧ـ ـ كتب على الناس أن يموتوا مرة واحدة، وبعدها الدينونة. لا تأتي المكافآت أو العقوبات الرئيسية على حياتنا خلال هذه الحياة ولكن فيما بعد. لاحظ أن الشيء الذي يأتي بعد الموت، ليس حياة أخرى (التناسخ)، وإنما الدينونة.
رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٥: ١٠ـ ـ لابد لنا جميعا من أن نظهر أمام محكمة المسيح، لينال كل واحد جزاء ما عمل وهو في الجسد، أخيرا كان أم شرا.
إنجيل متي ٢٥: ٣١ـ ٤٦ـ ـ سوف يحشر جميع الناس أمام يسوع لتلقي إما المكافأة الأبدية أو العقوبة الأبدية.
بسبب كرم الله، فإنه يعرض الحياة الأبدية على أولئك الذين يتقبلون بطاعة خلاص يسوع. لكن بسبب عدالته، لابد له من أن يعاقب أولئك الذين لا يتوبون ويعيشون له.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥
الآيتان ١٨، ١٩ـ ـ بدون القيامة، فإن الأموات في المسيح قد هلكوا. إذا كان رجاؤنا في المكافأة مقصورا على هذه الحياة، فنحن أحق جميع الناس بأن يرثى لهم.
آية ٣٢ـ ـ لماذا نعاني ونضحي من أجل يسوع إذا لم تكن هناك مكافأة بعد الموت؟ لماذا نواجه الاضطهاد؟ إذا كان الموت فقط هو ما يواجهنا في النهاية، فلنأكل ولنشرب ولنستمتع بالحياة. هذا هو بالضبط ما تؤمن به الحركات الإنسانية.
الحياة المسيحية هي الحياة الفضلى، لكنها تحتاج إلى الكثير من التضحية والمقاومة. إذا لم تكن هناك مكافأة بعد الموت، فهل هناك ما يحفز المرء على تقديم التضحيات التي يتطلبها الله؟
آية ٥٨ ـ ـ حقيقة أننا سنقوم هي ما يؤكد لنا أن جهدنا في عمل الرب لا يذهب سدى. إذا لم تكن هناك قيامة، فما الداعي لكثرة الاجتهاد في عمل الرب؟ إما إذا كانت هناك قيامة، فلن يكون هناك ما يمكن أن يمنع مكافأتنا ولا حتى الموت نفسه.
رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي ٤: ١٣ـ ١٨ـ ـ عبر البعض عن قلقهم من أن الأموات في المسيح قد يفقدون مكافأتهم. لكن كما أن يسوع قد قام بالتأكيد، فأنه سيأتي مرة أخرى ويجلب الأموات معه (آية ١٤). إنه سيقيم الأموات لكي، بالإضافة إلى أولئك الذين لا يزالون أحياء، يستطيعوا أن يكونوا مع الرب إلى الأبد (آية ١٦، ١٧). [قارن إنجيل لوقا ١٤: ١٤]
إذا لم تكن هناك مكافأة بعد الموت، فليست هناك إذن نعمة حقيقية. يعاني الكثير من الأخيار في هذه الحياة بنفس القدر أو أكثر ما يعانيه الأشرار. تتطلب النعمة وجود القيامة لكي يتمكن الأخيار من نيل مكافأتهم.
يحقق الكثير من الأشرار نجاحا أكبر بكثير ما يحققه الأخيار في هذه الحياة. يفلت الكثير من المجرمين والخطاة من الاعتقال أو العقوبة. إذا لم تكن هناك قيامة وعقوبة بعد الموت، فليست هناك عدالة حقيقية.
إنجيل يوحنا ٥: ٢٨، ٢٩ـ ـ سوف تأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور فيخرجون منها؛ أما الذين عملوا الصالحات، فيقومون للحياة، وأما الذين عملوا السيئات، فيقومون للقضاء.
كتاب أعمال الرسل ٢٤: ١٥ـ ـ بشر بولس بأنه ستكون هناك قيامة من الموت، لكل من الأبرار والفجار. [قارن ١٧: ٣٠، ٣١]
إذا لم تكن هناك قيامة، فإن الله ليس كريما أو عادلا. تقول كلمته أن جور هذه الحياة سوف يصحح بعد هذه الحياة. إذا كنت تؤمن أن الله عادل وبار، فيجب عليك أن تؤمن بأن هناك حياة بعد الموت. إنكارك هذا ليس سوى إنكار لطابع الله ذاته.
سفر التكوين ٣: ١٦، ١٩ـ ـ أغوى الشيطان آدم وحواء لارتكاب الخطيئة. كان الموت هو عقوبة الخطيئة، وشمل ذلك الموت جميع الناس. يخضع الجميع لحكم الموت. سبب وجود الموت هو أن الشيطان نجح في حمل الإنسان على الإثم. طالما أن الموت ليس له علاج، فإن انتصار الشيطان لا يزال يثقل كاهل الإنسان.
الرسالة إلى العبرانيين ٢: ١٤، ١٥ـ ـ أتى يسوع ليكسر شوكة ذاك الذي له القدرة على الموت (إبليس)، ويحرر الذين ظلوا طوال حياتهم في العبودية مخافة الموت.
أظهر يسوع بطرده للشياطين تسلطه عليهم (إنجيل لوقا ١١: ١٤ـ ٢٢).
المرض، مثله مثل الموت، هو نتيجة وجود الخطيئة في العالم؛ وهو بالتالي أحد عواقب انتصار الشيطان. عندما شفى يسوع الناس من الأمراض، كان يظهر أيضا تفوق قدرته على الشيطان (إنجيل لوقا ١٣: ١٠ـ ١٦).
على وجه التحديد، أظهر يسوع قدرته المتفوقة على الشيطان، عندما أقام الناس من الموت (إنجيل يوحنا ١١: ٢٣ـ ٤٤؛ ١٢: ١، ٩ـ ٢٢؛ إنجيل متي ٩: ١٨ـ ٢٦؛ ١٠: ٨؛ ١١: ٥؛ ٢٧: ٥٢؛ إنجيل لوقا ٧: ١١ـ ١٧؛ إنجيل يوحنا ٥: ٢١).
لو كان يسوع لا يزال ميتا، لكان النصر النهائي من نصيب الشيطان. أثبت يسوع بقيامته أن سلطته هي الأعظم (قارن رسالة بولس إلى أهل رومية ٨: ٣٤).
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ٢٤ـ ٢٦ـ ـ سوف يملك يسوع حتى يبيد آخر عدو، وهو الموت. دخل الموت إلى العالم لأن الشيطان أغوى آدم لكي يخطأ (آية ٢١، ٢٢). سوف يتحقق انتصار المسيح النهائي عندما يهزم آخر ما تبقى من الأعداء.
الآيات ٥٣، ٥٤ ـ ـ في القيامة، تتحد الروح مع الجسد، ثم نتبدل لكي نستطيع أن نرث ملكوت السماوات. عندئذ يبتلع النصر الموت.
إذا لم تكن هناك قيامة، يكون الله قد هزم ويكون الشيطان هو المنتصر في نهاية المطاف. يتطلب انتصار الله النهائي وجود القيامة.
هل فكرت في حقيقية أنك يوما ما ستموت حقا، يوما ما ستقوم من الموت حقا وتقف أمام يسوع في القضاء وتدخل إلى مكافأتك الأبدية. هل تأخذ هذه الأمور بالجدية اللازمة؟
إذا كان يسوع قد قام من الموت حقا، إذا كان الإنجيل صادق حقا، إذا كان الله عادل ورحيم حقا، وإذا كان الله سيقهر الشيطان في النهاية، فلابد من أن هناك قيامة. إذا كنا نؤمن بهذا حقا، هل ينبغي أن نستمر في العيش كما نفعل، أم ينبغي لنا أن نكون أكثر اجتهادا في خدمة الله؟
هل أنت مستعد للموت، القيامة، والدينونة؟