خطوات نحو
النضج الروحي:
كيف لنا أن ننمو في
المسيح
مقدمة:
من الطبيعي ألا يكون الأطفال ناضجين بدنيا وذهنيا، لكننا نتوقع منهم أن ينموا. عدم النمو هو في العادة مؤشر على وجود مشكلة.
عانى أحد أفضل رفاقي في المدرسة الثانوية من هذه المشكلة وكان من المتوقع له أن يظل قزما. لكنه في السنة الأخيرة من الدراسة، تلقى علاجا ساعده على النمو.
النمو هو تطوير أو تحسين في اتجاه هدف يدعى "النضج" ( أو، في الإنجيل، "الكمال"). لا يصل الإنسان إلى النضج الروحي بمجرد "ولادته من جديد" كابن لله، لكن ينبغي عليه مع مرور الوقت، تطوير الخصال أو القدرات التي يقول عنها الإنجيل أنها تميز الناضجين. تنضج الأبرشيات بنضوج الأفراد الأعضاء فيها.
تؤكد العديد من الآيات على أهمية النمو والنضج الروحي:
رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ١٤، ١٥ ـ لا نكون فيما بعد أطفالا، بل ننمو في المسيح.
رسالة بطرس الثانية ٣: ١٨ ـ انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.
رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ١: ٣ ـ نما إيمان أهالي تسالونيكي نموا شديدا.
رسالة بولس إلى أهل فيلبي ١: ٩ ـ صلى بولس إلى الرب لكي تزداد محبتهم زيادة مضاعفة.
تنشأ الكثير من المشاكل نتيجة لفشل الأعضاء في النمو: يعود البعض إلى العالم، يتسبب آخرون في الشقاق بسب الجهل أو يصبحون حجر عثرة بسبب الحضور المتقطع، الدنيوية، أو عدم الاكتراث.
مثلما يحتاج الطفل إلى القيام ببعض الأشياء لينمو جسديا، كذلك يحتاج المسيحيين إلى ضروب معينة من النشاطات للنمو روحيا. سبب عدم نمو الأعضاء هو افتقارهم إلى واحدة أو أكثر من هذه النشاطات.
"أريد أن أكبر لأصبح مثل أمي/ أبي/ مايكل جوردان..." "لا أستطيع الانتظار حتى أبلغ السادسة عشرة لأتمكن من القيادة".
يشعر الأهل والأطفال بالإثارة عندما يتعلم الأطفال شيئا جديدا ـ الخطوة الأولى، الكلمة الأولى، رسم صورة، إلى آخره. يتطلع الكل إلى تطويرهم قدرات جديدة.
يستخدم الأهل هذا في بعض الأحيان لتشجيع الأطفال. عندما كان تم صغير السن، كان يريد أن يشرب الحليب مثلما فعل بيل بكنر (اللاعب الأول في فريق الأشبال) في إعلان تجاري.
رسالة بطرس الأولى ٢: ٢ ـ ارغبوا في اللبن الصافي، لبن كلمة الله، لتنموا بها.
يبدو البعض وكأنهم يستمتعون بكونهم أطفالا روحيا. إذ ليست لديهم رغبة في النمو. من السهل أن تكون طفلا ـ خال من المسؤولية. يجهز الآخرون طعامك، ويغيرون ملابسك. في الكنيسة، ليس من واجبك تعليم الآخرين، التوبيخ على الخطيئة، أو القيام بأي عمل. إنها رحلة مجانية!
لكن، ليس البقاء كالأطفال هو الهدف من الحياة. نحن نولد أطفالا لكي ننمو ونصبح نافعين ومثمرين. بالمثل، نحن نولد ثانية، لكي نصبح مسيحيين ناضجين، وننشط في خدمة الله.
التوبة هي إحدى الشروط التي تؤهلنا لنصبح أبناء الله. يجب على المرء أن يصمم على الابتعاد عن الخطيئة وأن يذهب للعمل في كرم الرب. ثم يجب على المرء أن يأتي بثمار التوبة. سيقودنا هذا إلى النمو والتقدم في عمل الرب. وإلا، فنحن لم ننجز الغرض من كوننا أبناء الله.
رسالة بطرس الأولى ٢: ٢١ ـ ترك لنا يسوع مثالا لنحتذي به، وينبغي علينا أن نسير على خطاه. ينبغي علينا أن نسأل أنفسنا، "ألا أريد أن أنمو لأصبح قويا روحيا مثل يسوع"؟
قد يستهلون خدمتهم للرب وكأنهم على نار، لكنهم يفقدون حماستهم فيما بعد، ويطورون روحا من عدم الاكتراث أو الإهمال.
يطور آخرون مستوى معين من النضج ثم الركود. إنهم قانعين بوضعهم، ويظنون أنه ليست هناك ضرورة إلى مزيد من النمو.
رسالة بولس إلى أهل فيلبي ٣: ١٢ـ ١٤ـ حتى بولس، على الرغم من درجة نضجه، لم يحسب أنه قد أدرك الكمال (النضج) بحيث يمكنه التوقف عن الجهاد من أجل الجائزة. لقد نسى إنجازاته السابقة (وإخفاقاته) وتابع عمله من أجل المزيد من الانجازات.
إنجيل متي ٢٦: ٣١ـ ٣٥ ـ تصور بطرس أنه قد بلغ مستوى يتعذر عليه معه إنكار يسوع. لكنه أنكره في تلك الليلة ثلاث مرات.
رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٠: ١٢ ـ فمن ظن أنه قائم فليحذر السقوط. لا يصل المسيحيين أبدا إلى النقطة التي يتعذر عليهم معها السقوط.
أحد الأسباب الرئيسية لعدم نمو المسيحيين هو أنهم لا يشعرون بالحاجة إلى النمو. ليست لديهم الرغبة في العمل والخدمة إلى أقصى طاقاتهم. عندما يشعر الإنسان بجوع وعطش حارق إلى العمل من أجل الرب، فإنه سيطور الخطوات الأخرى التي يحتاج إليها لينمو.
هل تشعر بهذه الرغبة الحارقة لإنجاز المزيد من أجل الرب؟ هل وضعت أهدافا محددة لأعمال تريد إنجازها من أجل الرب؟ تحسينات يمكنك القيام بها؟ مستويات جديدة يمكنك الوصول إليها؟
يهتم الأهل بتغذية أطفالهم تغذية سليمة، فلا يقدمون لهم سوى الغذاء الصحي، وليس ما يضرهم. نحن نتأثر بصور الأطفال الذين يتضورون جوعا بسبب الفقر.
يريد معظم الأطفال الغذاء. يبكي الرضع لدى إحساسهم بالجوع. في طفولتي، شعرت بالجوع ذات مرة إلى حد البكاء، مما أثر في والدتي تأثيرا بالغا.
يحتاج البالغين بدورهم إلى الغذاء، ولا يصبرون على البقاء دون طعام مدة طويلة. نحن نريده كل يوم، بصورة منتظمة، عدة مرات في اليوم.
رسالة بطرس الأولى ٢: ٢ ـ ارغبوا كالأطفال الرضع في اللبن الصافي، لبن كلمة الحياة، لتنموا بها.
رسالة بطرس الثانية ٣: ١٨ ـ أنموا في النعمة وفي معرفة ربا ومخلصنا يسوع المسيح.
إنجيل متي ٤: ٤ ـ ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
[رسالة بولس إلى أهل أفسس ٤: ١٥؛ إنجيل متي ٥: ٦]
رسالة بولس إلى العبرانيين ٥: ١١ـ ١٤ ـ وبخ بولس المسيحيين على عدم نموهم كما ينبغي، فلا زالوا بعد زمن طويل لا يعلمون أقوال الله. مرة تلو الأخرى يزل الأعضاء أو يعانون من القزم الروحي لأنهم لا يأكلون بشكل صحيح.
كتاب أعمال الرسل ١٧: ١١ ـ تمكن أهالي بيرية من تحديد التعليم الصحيح لأنهم كانوا يفتشون الكتاب المقدس يوميا. نحن بحاجة إلى الغذاء بانتظام.
سفر المزامير ١: ١، ٢ ـ تأمل في كلمة الرب ليلا ونهارا. يحتاج الكبار والصغار إلى الطعام المادي بانتظام، ويشعرون بالانزعاج بدونه. لكن هل نشعر بالشبع حتى لو مرت علينا أيام دون أن نقتات على كلمة الرب؟ [١١٩: ٤٧، ٤٨، ٩٥ـ ٩٩؛ سفر يشوع ١: ٨]
هل نعمل على الاستفادة من الفرص التي توفرها الكنيسة لتغذيتنا؟ ليس هناك ما يدهشني أكثر من أن تعد الكنيسة وليمة روحية وأن يختار الأعضاء القيام بأشياء أخرى. هل يفوتنا أن نأكل الوجبات الاعتيادية المعدة لبطوننا؟
كم أنفقت من الوقت هذا الأسبوع في متابعة برامج التلفزيون؟
كم قضيت من الوقت في مشاهدة المباريات الرياضية أو المسرحيات، أو قراءة الصحف، المجلات، وما إلى ذلك؟
كم أنفقت من الوقت على الهوايات أو الاهتمامات الخارجية، التي قد لا تكون غير أخلاقية، لكنها ليست ضرورية؟
كم ساعة قضيت في دراسة الإنجيل؟
كم خدمة حضرت في الكنيسة؟ هل فاتك بعضا منها، والتي كان بإمكانك حضورها؟
من منهما يحصل على غذاء أفضل: روحك أم جسدك؟ هل تغذي ذهنك على كلمة الله أم المتعة؟
يحتاج المسيحيين إلى غذاء منتظم من كلمة الله لكي ينموا.
يتطلب صقل المهارة التكرار المستمر: عزف الأغاني، الرماية، وتسديد الأهداف.
يعدو الرياضيين، يرفعون الأثقال، ويتمرنون ساعة تلو الأخرى من أجل بناء قواهم الجسدية وقدرتهم على الاحتمال.
توضيح : سكن رجل ذات مرة في شقة مجاورة لعازف كمنجة محترف. تصور الرجل في البداية أن العزف في الاوركسترا لابد وأن يكون أمرا مثيرا، لكنه غير رأيه بعد أن أصغى إلى تمرن العازف على السلم الموسيقي، الأغاني، والمعزوفات بلا نهاية.
يعيد الأطفال خلال تعلمهم المشي المحاولة تلو الأخرى. إنهم فخورين لتعلم كلمة جديدة، فيعيدون استخدامها حتى يخرجوك عن طورك! إنهم يريدون لعب الشيء نفسه مرارا وتكرارا: الاستماع إلى نفس الأغنية، تغيير ملابس الدمية، إلى آخره.
يشجع الأهل الأطفال على تكرار ما يجب عليهم أن يتعلموه: جدول الضرب في الرياضيات، الإملاء، القراءة، العزف على البيانو. يشعر الأطفال بالتعب من جراء ذلك، لكننا نشجعهم لأنهم بهذا يتعلمون.
"تؤدي الممارسة إلى الكمال" ـ أو على الأقل إلى التحسن.
رسالة بولس إلى العبرانيين ٥: ١٤ـ لأولئك الراشدين، الذين بالتدرب روضت بصائرهم على التمييز بين الخير والشر. يتطلب النمو التمرين بالإضافة إلى الغذاء.
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٤: ٧ ـ روض نفسك على التقوى.
مثل الأطفال، الرياضيين، والموسيقيين، يجب علينا أن نعمل مرة بعد مرة في تطبيق مبادئ الإنجيل لكي نصبح فعالين في عمل الرب.
لنتعلم التدريس، يجب أن نقوم به مرارا وتكرارا: درس أطفالك، درس في بيتك، درس في صفوف تعليم الإنجيل، ألقي المواعظ، مرة تلو الأخرى.
لتعلم القيادة في الغناء، مارس الغناء في البيت، غني مع أسرتك، تصدر الغناء خلال اجتماعات الكنيسة مرارا وتكرارا.
لفهم الإنجيل، ادرسه مرة تلو الأخرى، تحدث عنه مع الآخرين، امتحن نفسك، احفظ عن ظهر قلب، ابحث فيه بعمق.
لتعلم الصلاة، صلي دائما.
قد لا يكون الأطفال ماهرين في مزاولة الأنشطة في البداية، لكن الأهل يشجعونهم على القيام بذلك أكثر وأكثر. بالمثل، يجب على الأعضاء القدامى تشجيع الأعضاء الجدد على استخدام مواهبهم. قد لا يكونون ماهرين في البداية، لكنهم يتعلمون بالممارسة.
نحن بحاجة إلى تشجيع المعلمين، الواعظين، وقادة الفرق الموسيقية. لا تتذمر. وبالتأكيد لا تلزم المنزل، إنهم بحاجة إلى الممارسة!
في صلب تعريفه، يتطلب النمو وقتا. إنه تقدم وتطور مع مرور الزمن. يترتب على ذلك عدة دروس هامة:
إنهم صغيري الحجم عند الولادة بحيث يمكنك حملهم في سلة صغيرة. سرعان ما يفوق معدل نموهم حجم ملابسهم الجديدة كل شهر، بحيث يمكنهم أخيرا ارتداء ملابس والديهما أو حتى حجما أكبر. لكن ذلك يستغرق وقتا.
يشعر الأطفال أحيانا بنفاد الصبر. "لا أستطيع الانتظار حتى أبلغ الثامنة عشرة (أو ٢١)". ونقول نحن، "تمهل، إنه سيأتي بأقرب مما تظن". يمر الوقت، ودون ريب، ما كانوا ينتظرونه قد أتى وذهب، فينظرون إلى الوراء متسائلين كيف مر الوقت بهذه السرعة!
رسالة يعقوب ١: ٤ ـ دعوا الصبر يعمل عمله، لكي يكتمل نضوجكم، وتكونوا كاملين سالمين لا نقص فيكم.
يريد بعض المسيحيين المولودين حديثا أن يعرفوا كل شيء ويزاولوا كل شي على الفور. قد لا يكونون على استعداد لقضاء الوقت في الدراسة وتطوير قدراتهم، لكنهم مع ذلك يريدون أن يكونوا مثل الأعضاء الناضجين ـ وأن يعاملهم الأعضاء الآخرين بنفس الاحترام الذي يعاملون به الأعضاء الناضجين ـ قبل أن يتسنى لهم النمو.
يتعامل الأعضاء القدامى مع الأعضاء الجدد في بعض الأحيان بنفاد الصبر. نحن لا نفهم لماذا يلاقي المهتدين الجدد صعوبات مع بعض المفاهيم الأساسية. ثم يفسر هؤلاء الأعضاء الجدد أحيانا، "لم أطلع قبل الآن على ما يقوله الإنجيل". سوف يستغرق نموهم وقتا، إذ ليست لديهم خلفية في الكتاب المقدس.
تذكر أن هؤلاء الذين قد يكونون ناضجين اليوم لم يصبحوا على هذا النحو بين عشية وضحاها. استغرق هذا سنوات من الدراسة والممارسة. كذلك لن يصبح المهتدين الجدد ناضجين بين عشية وضحاها، سوف يستغرق ذلك وقتا.
لا ينبغي للأعضاء الجدد أن يستسلموا للتثبيط واليأس. لا ينبغي للكبار من الأعضاء أن يعاملوهم بنفاد صبر أو أن يبالغوا في مطالبهم. تذكر كيف استغرق نمو أطفالنا وقتا، وكيف توجب علينا التحلي بالصبر إزاء عدم نضوجهم أثناء نموهم. لكن النمو سيأتي ما دام الشخص مستمر في المحاولة ونحن نتيح له الوقت.
كم مرة يسقط الأطفال خلال تعلمهم المشي؟ إنهم يسقطون مرارا وتكرارا، ويصابون بالكدمات والرضوض. إنهم يريقون الحليب، لا يمسكون الملعقة على النحو السليم، يقعون من دراجاتهم، ويفشلون في تسديد هدف مضمون في المباريات الرياضية.
يقوم الوالدين باستمرار بالتصحيح، الإرشاد، والمعاقبة، حتى نكاد نشعر بالأسف من أجلهم، ليس النمو بالشيء السهل!
لكي ينضج الأطفال، يجب عليهم الاستمرار بالرغم من الأخطاء والتوبيخ. سوف ينظرون يوما ما إلى أخطائهم السابقة ويبتسمون.
ارتكب بعض من أعظم شخصيات الكتاب المقدس أخطاء رهيبة وكان لابد من توبيخهم.
* اختلق موسى الأعذار عندما دعاه الله لقيادة إسرائيل من العبودية.
* ارتكب داود الزنا مع بتشابع فوبخه ناتان.
* أنكر بطرس يسوع ثلاث مرات.
* أضطهد بولس المسيحيين قبل اهتدائه.
* شك توما في قيامة يسوع.
* تخلى جميع الرسل عن يسوع عندما قبض عليه وصلب.
إنجيل متي ١٦: ٢١ـ ٢٣ ـ بعد أن اعترف بيسوع بوقت قصير وكان محط إطراء (آية ١٥ـ ١٨)، تناقض بطرس مع يسوع ووبخ توبيخا شديدا.
مع ذلك، يذكر هؤلاء جميعهم بوصفهم بعض من أعظم خدام الله.
ليس الخدام العظام هم الذين يعيشون دون ارتكاب أي إثم، لكنهم أولئك الذين يتعلمون من أخطائهم ويواصلون خدمتهم لله بإخلاص.
خان يهوذا يسوع ويذكر بوصفه خائنا. أنكر بطرس يسوع ثلاث مرات ويذكر بوصفه رسولا عظيما. شنق يهوذا نفسه بعد خيانته ليسوع، لكن بطرس بعد أن أنكر يسوع، ندم وتوجه إلى العمل للتبشير بالإنجيل.
سفر الأمثال ٢٩: ١ ـ لا يهلك الإنسان لمجرد أنه قد أخطأ، لكن بسبب عناده وعدم توبته عند توبيخه. ما يحتاج إليه هو التوبة والصبر لتعلم عمل الشيء الصحيح.
تروى قصة عن ولد صغير سقط من سريره أثناء النوم. عند سؤاله عما حدث، قال، "أظن أني بقيت قريبا جدا من موضع الدخول في الفراش". هذا هو بالضبط سبب سقوط العديد من الناس بعيدا عن الله بعد اهتدائهم ـ إنهم يقيمون بالقرب من موضع "الدخول" ولا يزدادون نموا باتجاه النضج.
ليس من المخجل أن نكون أطفالا إذا كنا قد ولدنا قبل بضعة شهور. لكن إذا كان الشخص قد ولد كابن لله منذ عدة سنوات ولم ينمو، فإن لديه مشكلة.
يحتاج الجميع إلى النمو بوصفهم مسيحيين، وبإمكان الجميع تحقيق ذلك، إذا طبق هو/ هي ببساطة مبادئ النمو في الإنجيل.