|
الرَّقـص ورأي الكنيسة
القمص زكريا بطرس
†
باسم الآب والابن والروح القدس
إله واحد أمين
" ... ويكون الاثنان جسداً واحداً هذا السر عظيم ... "
(أف31:5،32)
أقدم لك أيها القارئ العزيز هذا البحث الموجز، عن موضوع يشغل بال الكثيرين،
وتدور حوله تساؤلات عديدة، وتشتد بخصوصه المناقشات الحامية، وقد تصل إلى حد
الخصومة.
وهدفي من هذا البحث هو أن أوضح رأي الكنيسة من واقع الكتاب المقدس والقوانين
الكنسية، حتى يتعرف كل إنسان على الحق الأصيل، وعليه يصبح مسئولا أمام الله عن
تصرفاته.
كما أردت أن أوضح المبدأ الذي التزمت به في حياتي بخصوص المشاركة في صلوات
الإكليل المقدس حفاظا على بركة هذا السر العظيم (أف5: 32)
وتحضرني الذاكرة بواقعة سمعت عنها من كثيرين حدثت في زيارة قداسة البابا شنودة
الثااث للسودان عام 1978م سُئل قداسته: ما رأي الكتاب المقدس في الرقص؟ فبحكمة
عظيمة أجاب: الكتاب المقدس يقول "رأس الحكمة مخافة الله" وكأنه أراد أن يوصل
رسالة مؤداها أن من عنده رأس الحكمة أي مخافة الرب فإنه يمتنع عن رقص الجسد.
فمن وحي ما تعلمناه من قداسة البابا نوضح رأي الكنيسة في موضوع الرقص، من خلال:
أولا: الرقص والتعاليم
الكتابية
ثانيا: الرقص والقوانين
الكنسية
ثالثا: الرقص والمبادئ
الروحية
قـرار بمجلة الكـرازة
بتاريخ 17/2/1989
[اتفاق بروح مسكونية حول حفلات الزواج وقدسيتها]
"لاحظ رؤساء الكنائس المسيحية في المنيا أن بعض أبنائها يعبرون عن أفراحهم في
مناسبات الخطبة والزواج بصورة لا تتفق مع قدسية هذه المناسبات … فمن منطلق
مسئوليتهم اجتمعوا:
1- نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا والأشمونين للأقباط الأرثوذكس.
2- نيافة الأنبا أنطونيوس نجيب أسقف المنيا للأقباط الكاثوليك.
3- القس فايز فارس عن الطائفة الإنجيلية.
وأصدروا قرارا بالبعد عن كل مظاهر اللهو العالمي في موسيقاه ورقصـه وأغانيه،
سواء في المنزل أو في مكان آخر قبل أو بعد المراسيم الدينية.
وطلبوا التزام الشعب الكامل بهذا القرار منعا من الوقوع تحت طائلة القوانين
الكنسية.
ووقعوا بإمضاءاتهم جميعا حتى لا يتحايل أحد إذ ترفض كنيسة ما تزويجه يمضي إلى
كنيسة أخرى !!"
(مجلة الكرازة، العدد 7، السنة 17، بتاريخ 17 فبراير سنة 1989م)
قرار المجمع الأرثوذكسي بلاودكية
منذ القرن الرابع
[ يجب على المسيحيين أن يتجنبوا في أعراسهم الرقص … والتهريج لأن هذا لا يليق
بسلوك المسيحيين ]
[N.P.F. Ser. 2 Vol. 14, P.157]
|