البعوضة ممكن أن تحمل الله وترفعه على ظهرها
من كتاب عقائد السلف ص443 ، قال إمام السلف عثمان بن سعيد الدارمي صاحب السنن : " وقد بلغنا أنـهم -الملائكة- حين حملوا العرش وفــوقــه الجــبار (!!)
في عزته وبهائه ، ضعفوا عن حــمــلــه (!!) واستكانوا وحنوا على ركبهم (!) حتى لقنوا ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته ، ولولا ذلك ما استقل به العرش (!!!) ، ولا الحملة ولا السماوات ولا الأرض ولا من فيهن .
ولو قد شاء
لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته ، فكيف على عرش عظيم أكبر من
السماوات السبع ؟!
وكيف تنكر أيها النفاج أن عرشه يقلّه -أي يحمله- والعرش أكبر من السماوات السبع
والارضين السبع ؟! "
الله جسم ،،،، ليس بعظم ولا بلحم ،،، وإنما بمعنى يليق بجلاله
قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص250 :
" وأما الجسم ، فنقول : ماذا تريدون بالجسم ؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم
وجلد ونحو ذلك . فهذا باطل ومنتف عن الله , لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع
البصير . أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به ؟ فهذا حق من حيث المعنى ، لكن لا نطلق لفظه نفيا ولا إثباتا ".
آمن ! آمن ! لا تقل كيف ؟! آمن فقط !!
قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية ص401-402 :
" وأورد المتأخرون الذين عرفوا أن الأرض كروية وأن الشمس تدور على الأرض إشكالا ، قالوا : كيف يتنزل في ثلث الليل ؟!! وثلث الليل إذا انتقل عن المملكة العربية السعودية ذهب إلى أوربا وما قاربـها ؟! أفيكون نازلا دائما ؟!
الله يمشي ويهرول على العرش !! وإلى السماء أيضا !!
قال إمام السلف أبو سعيد
عثمان بن سعيد الدارمي صاحب السنن في رده على المريسي :
" لا نسلم أن مطلق المفعولات مخلوقة ، وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة والنزول
والمشي والهرولة على العرش وإلى السماء قديم ، والرضى والفرح والغضب والحب والمقت
كلها أفعال في الذات للذات وهي قديمة ".
راجع كتاب عقيدة السلف ص479 .
وقال ابن باز في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ج3ص196 :
( س : هل لله صفة الهرولة ؟
ج : نعم ، على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به قال تعالى : إذا
تقرب إليّ العبد شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إليّ ذراعا تقربت منه باعاً وإذا
أتاني ماشياً أتيته هرولة . رواه البخاري وسلم ).
الله عز وجل يقربنا حتى يضع كتفه علينا ، ويقول : كذا وكذا؟!
قال الإمام (!) الفقيه (!) المحدث (!)
الثقة (!) أبي الحسين محمد بن أحمد الملطي الشافعي المتوفى سنة 377 للهجرة في كتابه
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ص115 :
" وقال صفوان بن محرز : كنت أماشي ابن عمر فعرض له رجل فقال : يا ابن عمر !! ما
تقول في النجوى ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول :
يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يـضــع كتـفه علـيـه فيقرره بذنوبه فيقول -الرب - : هل تعرف ؟ فيقول - العبد - : أعرف . فيقول : هل تعرف ؟ فيقول : أعرف .
فيقول : فإني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، قال : ويعطي صحيفة حسناته ، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الأشهاد { هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ
أَلاَ لَعْنَةُ
اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }(هود/18). وإنما سموا الملائكة المقربين
لقربهم من الله دون جميع خلقه ".
أن من سكن الطابق العاشر أقرب إلى الله ممن سكن فى الأول!
قال إمامهم عثمان بن سعيد الدارمي ، في رده على المريسي :" ثم أكد المعارض دعواه في أن الله في كل مكان بقياس ضل به عن سواء السبيل ، فقال : ألا
ترى أنه من صعد الجبل لا يقال أنه أقرب إلى الله . فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا يعلم به : من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله ؟! ، لأنه من آمن بأن
الله فوق عرشه فوق سماواته علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله وأن السماء السابعة أقرب إلى عرش الله من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض .
كذلك روى إسحاق بن ابراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال : رأس المنارة
أقرب إلى الله من أسفلها . وصدق ابن المبارك ، لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان
إلى الله أقرب " .
نقلناه بالنص من كتاب عقائد السلف ص458
توثيق قول الحنابلة إن ربهم - الشاب الأمرد - ينزل على حمار وعلى راسه تاج
قال إمامهم ابن عساكر في كتابه تبين كذب المفتري ج1ص310-312 :
( إن جماعة من الحشوية والأوباش الرعاع المتوسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع الفظيعة والمخازي الشنيعة ما لم يتسمح به ملحد فضلا عن موحد ولا تجوز به قادح في
أصل الشريعة ولا معطل ونسبوا كل من ينزه الباري تعالى وجل عن النقائص والآفات وينفي عنه الحدوث والتشبيهات ويقدسه عن الحلول والزوال ويعظمه عن التغير من حال
إلى حال وعن حلوله في الحوادث وحدوث الحوادث فيه إلى الكفر والطغيان ومنافاة أهل الحق والإيمان وتناهوا في قذف الأئمة الماضين وثلب أهل الحق وعصابة الدين ولعنهم
في الجوامع والمشاهد والمحافل والمساجد والأسواق والطرقات والخلوة والجماعات ثم غرهم الطمع والإهمال ومدهم في طغيانهم الغي والضلال إلى الطعن فيمن يعتضد به
أئمة الهدى وهو للشريعة العروة الوثقى وجعلوا أفعاله الدينية معاصي دنية وترقوا من ذلك إلى القدح في الشافعي رحمة الله عليه وأصحابه واتفق عود الشيخ الإمام الأوحد أبي
نصر ابن الأستاذ الإمام زين الإسلام أبي القسم القشيري رحمة الله عليه من مكة حرسها الله فدعا الناس إلى التوحيد وقدس البري عن الحوادث والتحديد فاستجاب له أهل التحقيق
من الصدور الفاضل السادة الأماثل وتمادت الحشوية في ضلالتها والإصرار على جهالتها وأبو إلا التصريح بأن المعبود ذو قدم وأضراس ولهوات وأنامل وإنه ينزل بذاته ويتردد
على حمـار في صـورة شـاب أمـرد بشعـر قـطـط وعليـه تـاج يلمـع وفـي رجليـه نعـلان مـن ذهــب وحفظ ذلك عنهم وعللوه ودونوه في كتبهم وإلى العوام
ألقوه وأن هذه الأخبار لا تأويل لها وأنها تجري على ظواهرها وتعتقد كما ورد لفظها وإنه تعالى يتكلم بصوت كالرعد كصهيل الخيل وينقمون على أهل الحق لقولهم أن الله
تعالى موصوف بصفات الجلال منعوت بالعلم والقدرة والسمع والبصر والحياة والإرادة والكلام وهذه الصفات قديمة وإنه يتعالى عن قبول الحوادث ولا يجوز تشبيه ذاته
بذات المخلوقين ولا تشبيه كلامه بكلام المخلوقين ومن المشهور المعلوم أن الأئمة الفقهاء على إختلاف مذاهبهم في الفروع كانوا يصرحون بهذا الإعتقاد ويدرسونه ظاهرا مكشوفا
لأصحابهم ومن هاجر من البلاد إليهم ولم يتجاسر أحد على إنكاره ولا تجوز متجوز بالرد عليهم دون القدح والطعن فيهم وان هذه عقيدة أصحاب الشافعي رحمة الله عليه يدينون الله تعالى بها
العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا !!!
معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي ج1ص136 :
" ومن شعر عبد الله بن رواحة رضي الله عنه :
شهـــدت بأن وعــد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش على الماء طاف وفوق العرش رب العالميـنا
وتحمله ملائكة كـرام ملائكة الإله مسـومـــينــا